الخبر من مصدره لحظة حدوثه

إحصاءات يوم واحد من غرف الطوارئ والمواليد في اليمن قد تفزع العالم

تحقيق خاص//وكالة الصحافة اليمنية//   خسرت المملكة السعودية ولازالت تدفع فاتورة باهضة ثمن عدوانها المستمر على اليمن، فاتورة كبيرة ومفتوحة تكاد أن تفرغ خزينتها العامة... ليست مبالغة فكلفة الحرب ضخمة جداً _ غير أن ما فعلته الحرب العدوانية بالشعب اليمني ستظل هي الحقيقة المؤلمة والموجعة، آلاف الأبرياء من النساء والأطفال قتلتهم آلة الحقد السعودية، آلاف [...]

تحقيق خاص//وكالة الصحافة اليمنية//

 

خسرت المملكة السعودية ولازالت تدفع فاتورة باهضة ثمن عدوانها المستمر على اليمن، فاتورة كبيرة ومفتوحة تكاد أن تفرغ خزينتها العامة… ليست مبالغة فكلفة الحرب ضخمة جداً _ غير أن ما فعلته الحرب العدوانية بالشعب اليمني ستظل هي الحقيقة المؤلمة والموجعة، آلاف الأبرياء من النساء والأطفال قتلتهم آلة الحقد السعودية، آلاف المواطنين اغتالتهم طائرات التحالف الأعرابي الهمجي وهدمت منازلهم على رؤسهم، آلاف المدنيين قتلوا بالقنابل العنقودية والفسفورية.

 

ارتكبت السعودية ومعها الإمارات ودول عربية وغربية في اليمن جرائم حرب وإبادة جماعية، طالت هذه الحرب الوحشية المستمرة ضد الشعب اليمني، وطالت صواريخها الغبية حفلات الزفاف وصالات العزاء وأسواق القات وعربيات بيع الخضروات.

 

عشرات الجرائم التي وثقتها المنظمات الدولية بإعتبارها جرائم حرب ضد الإنسانية، وعشرات المجازر التي صنفتها منظمات تابعة للأمم المتحدة بمجازر إبادة جماعية.

 

على استحياء ترفع تلك المنظمات صوتها وتندد ببعض المجازر والجرائم تحت ضغط الرأي العام المحلي والخارجي _ غير أنها لم تقم بدورها في الحقيقي المحايد في توثيق الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني، وبالرغم من أن معظم تلك المنظمات تنشط في الجانب الطبي إلا أنها لم تكشف عن الجانب المظلم والمأساوي من حقيقة الحرب بناء على الاحصائيات الطبية.

أكثر من 15 عشر حالة “تشوه أجنه” التي استقبلها مستشفى الصريمي في عمران يوم 19 نوفمبر الماضي في الفترة الصباحية فقط، ليحذر مدير عام المستشفى من خطورة الحرب وآثارها الحالية والمستقبلية على الأجيال اليمنية القادمة.

 

الدكتور عبدالملك الصريمي سبق وأكد بأن التحالف يستخدم أسلحة محرمة دولياً في حربه على اليمن، مستنتجاً ذلك من التغيرات الكبيرة والهائلة في نسبة أمراض السكر والتشوهات الخلقية وتشوهات الأجنة التي لم تكن موجودة قبل العدوان.

وفي إحصائية مشابهة لأحد مستشفيات أمانة العاصمة صنعاء تم توثيق تعرض الأطفال من سن خمس إلى عشر سنوات لأمراض خطيرة وجديدة على مرحلتهم العمرية وبشكل مكثف، حيث تم استقبال أكثر من عشرين حالة لأطفال أثبتت الفحوصات إصابتهم بمرض السكر في يوم واحد ومن منطقة معينة.

 

أما في قسم طوارئ النساء والتوليد بمستشفي الصداقة اليمني الصيني احدى مستشفيات العاصمة صنعاء استقبل في الـ 2 من نوفمبر 2017م طفلة مشوهة أثناء الولاده وكان التشوه عبارة عن فتحه في البطن خرجت منها اغلب اعضاء الجهاز الهضمي.

 

تقارير طبية أخرى أكدت أن اكثر من 90 طفل ولدوا في قسم الطوارئ والتوليد وهم مصابين بالتشوهات الخلقية خلال 3 سنوات و نصف خصوصاً في المناطق الحدودية و التى يكثر طيران التحالف قصفها و استخدام اسلحة و قنابل محرمة دوليا على المناطق السكنية و الآهلة بالسكان.

 

ماذا لو جمعت تلك المنظمات إحصائيات شهر أو يوم واحد مثلا من غرف طوارئ مستشفيات أمانة العاصمة صنعاء أو صعدة أو تعز أو الحديدة مثلاً؟!.

لو فعلت تلك المنظمات لجمعت إحصائية مهولة عن عدد وفيات الجوع “الحرب الاقتصادية” ولخرجت بأرقام توضح بدقة حجم تأثير الحرب على الأطفال والمسنين على الرجال وعلى النساء، والأهم منذلك كله لأخبرتنا كم نسبة تأثير الحرب والأسلحة المحرمة دولياً على الحوامل والأجنة، وكم نسبة الأطفال الخدج وكم حصيلة التشوهات الخلقية وكم عدد الأمراض التي ولدت من رحم الحرب وكم من الزمن سيستمر تأثير تلك الأسلحة على الأجيال القادمة.