الخبر من مصدره لحظة حدوثه

مصدرها ألمانيا وأميركا ودول أخرى والتحالف يسلمها إلى “المستخدم الأخير”.. أسلحة غريبة لدى الجماعات المتطرفة في اليمن

تقرير خاص/ وكالة الصحافة اليمنية   وصلت العديد من الأسلحة الأميركية والألمانية وأسلحة من دول أخرى إلى المجموعات المسلحة الموالية للسعودية والإمارات في اليمن ولمجموعات منشقة لدى بعضها علاقات مع تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.   وذكر تحقيق صحفي أن السعودية والإمارات وفي انتهاك واضح للاتفاقيات التجارية تسببت في وصول بعض الأسلحة المتطورة التي تم شراؤها [...]

تقرير خاص/ وكالة الصحافة اليمنية

 

وصلت العديد من الأسلحة الأميركية والألمانية وأسلحة من دول أخرى إلى المجموعات المسلحة الموالية للسعودية والإمارات في اليمن ولمجموعات منشقة لدى بعضها علاقات مع تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

 

وذكر تحقيق صحفي أن السعودية والإمارات وفي انتهاك واضح للاتفاقيات التجارية تسببت في وصول بعض الأسلحة المتطورة التي تم شراؤها من الشركات الأوروبية والأميركية، مثل العربات المدرعة ومنصات الصواريخ والعبوات الناسفة والبنادق المتطورة إلى مليشيات محلية في اليمن.

 

وفي التحقيق الاستقصائي الذي أعده الصحفي محمد أبو الغيط والـ “إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية (أريج)” باسم “المستخدم الأخير”، تم تحليل آلاف الرسائل الإعلامية ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات الإنترنت المغلقة، بالإضافة إلى البحث المكثف للتحقق من مصادر الأسلحة.

 

ويتهم الفيلم الوثائقي التحالف في حرب اليمن وموردي الأسلحة والحكومات بالانتهاك المستمر لقوانين شهادة “المستفيد الأخير” التي تقضي بمنع المشتري من بيعها أو تمررها لمستفيد غيره حتى إذا كان حليفا، وهو ما تم مخالفته منذ مارس/ آذار 2015، يوم إعلان الحرب على اليمن.

 

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر تحذيرا بشأن تراخي المساءلة من قبل التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، وأعرب عن قلقه من أن أسلحة قد وجدت طريقها إلى السوق السوداء.

 

وكانت ألمانيا أول دولة أوروبية تثير رسميا قضية تسرب الأسلحة مع السعودية بعد أن كشف مقطع فيديو أن تنظيم القاعدة في تعز حصلوا على بنادق “جي 3” نتيجة تسرب الكثير من هذه البنادق من قبل التحالف.

 

وقال المحققون أيضا إن “عربات أوشكوش” الأميركية المضادة للألغام التي اشترت السعودية والإمارات 2600 عربة منها وغيرها من العبوات الناسفة والأسلحة قد وصلت إلى أيدي تنظيم أبو العباس بتعز والانفصاليين الجنوبيين وجماعات أخرى، من بينها أنصار الله، الذين استولوا على أسلحة مسلحي التحالف أثناء المواجهات.

“zolja m80” وهو قاذف صربي المنشأ ألقته طائرات التحالف لحلفائها، لكن مسلحي الحوثي استولوا على صناديق منه
بندقية “Steyr SSG 69″، وهي نمساوية الصنع، ألقتها السعودية قي يد عناصر مسلحة في مدينة البيضاء
قاذف “RBG32” تصنعه الأردن بالشراكة مع روسيا، وتصدره إلى الإمارات، التي أرسلته بدورها إلى “كتائب أبو العباس”، ثم وصل إلى عناصر “القاعدة”.
بندقية من نوع ” MG3″ ألمانية الصنع، استوردتها السعودية وأرسلتها إلى مجموعة حليفة لها في اليمن، لكنها وصلت إلى أيدي “القاعدة” في محافظة “تعز”.
سلاح “FN Minimi”، حيث استوردته المملكة من بلجيكا، ثم أرسله لـ”كتائب أبو العباس” المدعومة من أبو ظبي والمصنفة إرهابية، ومن ثم وصلت إلى التنظيم.
قنبلة سويسرية الصنع وتحمل اسم”HG85″، تملكها الإمارات لكنه اليمن في يد كتائب “أبو العباس” في مدينة تعز،
سلاح “bgm-71 tow”، وهو أمريكي الصنع، أعطته المملكة السعودية لعناصر في ما يسمى “الجيش الوطني” الموالي لحكومة هادي ومسلحين آخرين، وذلك في مخالفة واضحة لاتفاقية تصدير هذا النوع من السلاح الذي يمنع انتقال “التكنولوجيا الحساسة”.
قاذف “instalaza c90” إسباني الصنع، والذي يستخدمه حرس الحدود السعودي، وصل اليوم إلى يد عناصر مسلحة موالية للتحالف في محافظة حجة الحدودية بشكل خاص، وهو سلاح اشترته السعودية فقط في الشرق الأوسط 1990.
قاذف “m79 osa” صربي الصنع، واستوردته السعودية، لكنه موجود بعد حرب التحالف على اليمن بكثافة بين عناصر مسلحي التحالف، وأيضاً تنظيم “القاعدة”