الخبر من مصدره لحظة حدوثه

مجلة أمريكية: ولي العهد السعودي ومحمد بن زايد استخداما سلاح التجويع في اليمن ويجب محاكمتهما كمجرمي حرب

  خاص // وكالة الصحافة اليمنية //  ترجمة ///////عماد المرشحي أكدت مجلة “ The American conservative “   الأمريكية على لسان الخبير الشهير في تاريخ المجاعة ومؤلف كتاب "المجاعة الجماعية: تاريخ المجاعة ومستقبلها"," أليكس دي وال"  برفعهِ دعوى ضد ولي العهد السعودي ومحمد بن زايد باستخدام التجويع الجماعي كسلاح في الحرب على اليمن ويجب محاكمتهما كمجرمي [...]

 

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //


 ترجمة ///////عماد المرشحي

أكدت مجلة “ The American conservative “   الأمريكية على لسان الخبير الشهير في تاريخ المجاعة ومؤلف كتاب “المجاعة الجماعية: تاريخ المجاعة ومستقبلها”,” أليكس دي وال”  برفعهِ دعوى ضد ولي العهد السعودي ومحمد بن زايد باستخدام التجويع الجماعي كسلاح في الحرب على اليمن ويجب محاكمتهما كمجرمي حرب .

 

وقال: هناك مجاعة من صنع الإنسان في اليمن، حتى لو لم يتم الاعتراف رسمياً بها. فان الرجل الذي صنعها هو محمد بن سلمان ، ولي العهد السعودي ، وهناك دليل قوي وواضح على وجوب اتهامه بالتسبب في المجاعة في محكمة دولية.

وبحسب المجلة، ولدعم الاتهامات الموجهة إلى القادة السعوديين والإماراتيين، استشهد (أليكس دي وال) بان الحصار الذي يفرضه التحالف، والاستهداف المنتظم لمصانع إنتاج الأغذية وتوزيعها، ونقل البنك المركزي إلى عدن، وقطع مرتبات موظفي الدولة، والهجوم على  الحديدة 

وكل جميع هذه الأدلة، على مدي أكثر من الثلاث السنوات، ترتقي إلى استخدام التجويع كأسلوب للحرب، وهو أمر محظور بموجب اتفاقيات جنيف، وقانون روما الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2417 بشأن النزاع المسلح. الجوع، الذي اعتمد بالإجماع في مايو.

 جاء ذلك في مقال للكاتب دانيال لا يرسون بعنوان ” اليمن وجريمة المجاعة الجماعية” .

وأكد الكاتب أن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد هما المخططون لأسوأ مجاعة منذ عقود، مضيفا كلاهما على حدا سواء مجرمي الحرب الأكثر تدميرا في القرن السابق

وأشار الكاتب إلى أنهم جعلوا الأمور أسوأ، فقاموا بكل ذلك في العلن وبدعم مستمر من الولايات المتحدة والحكومات الغربية الأخرى.

 

ونوه  إلى أن  كل من يهتم بالأزمة الإنسانية في اليمن قد أدرك منذ فتره طويلة مسؤولية التحالف السعودي عن خلق الكارثة ، ولكن بين جماعات اللوبي  الخاصة بهم ، والإدارة المتسامحة ، والافتقار إلى التغطية الإعلامية الكافية , فقد تمكن هؤلاء القادة وحكوماتهم من تجنب الكثير من الانتقادات الساخطة التي يستحقونها.

 

واختتم دانيال لايرسون مقالة قائلا: لا يزال هناك متسع من الوقت لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح ، ولكنه يتطلب استخدام كل النفوذ من قبل الولايات الأمريكية والأمم المتحدة (  U.N.)  لتجنب المزيد من المجاعة الجماعية, ويجب عدم السماح للقادة السعوديين والإماراتيين وحكوماتهم بالإفلات من جرائمهم المروعة ضد شعب اليمن بدون عقاب.