الخبر من مصدره لحظة حدوثه

وزير مصري سابق: القيادة السعودية لا تمثل المسلمين

الخليج//وكالة الصحافة اليمنية// شن وزير الاستثمار المصري الأسبق "يحيى حامد"، هجوما شديدا على النظام السعودي، معتبرا أن الجرائم التي يرتكبها بحق السعوديين، والتي كان آخرها تصفية الصحفي "جمال خاشقجي"، أو غير السعوديين، تجعله لا يمثل المسلمين بأي حال من الأحوال.   جاء ذلك في مقال نشره "حامد" الذي كان وزيرا في حكومة الرئيس الأسبق "محمد [...]

الخليج//وكالة الصحافة اليمنية//
شن وزير الاستثمار المصري الأسبق “يحيى حامد”، هجوما شديدا على النظام السعودي، معتبرا أن الجرائم التي يرتكبها بحق السعوديين، والتي كان آخرها تصفية الصحفي “جمال خاشقجي”، أو غير السعوديين، تجعله لا يمثل المسلمين بأي حال من الأحوال.

 

جاء ذلك في مقال نشره “حامد” الذي كان وزيرا في حكومة الرئيس الأسبق “محمد مرسي”، بموقع “ميدل إيست آي” البريطاني .

وقال الوزير الأسبق إن النخبة السعودية تستخدم نقاباً من التقوى الدينية لخدمة أغراضها الخاصة، رغم أن أفعالها تكشف بكل وضوح عما بينها وبين أتباع هذا الدين العظيم، المحبين للسلام، من قطيعة كاملة.

 

وأكد “يحيى حامد” أن “النظام السعودي لم يرغب بتاتاً في الالتزام بالمعنى الحقيقي ولا بالقيم الأصيلة للإسلام”.

واستطرد: “لم يحصل أن تعرض الأمراء للمساءلة والمحاسبة على سلوكهم وتصرفاتهم، وكانت القوانين تطبق على الناس بشكل انتقائي، وكانت الأقليات – وكذلك غير السعوديين – يتعرضون للتمييز ضدهم، ولم يحظ الناس إطلاقاً بأي شكل من أشكال المشاركة في الحكم”.

 

وأوضح أن قضية مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول التركية مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كشفت عن وجود حالة من الفراغ الأخلاقي في قلب القيادة السعودية.

ولفت إلى أن وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) خلصت إلى أن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” متورط في جريمة قتل “خاشقجي”.

 

وأضاف: “ينبغي ألا يكون من اليسير نسيان الوجه الحقيقي للمملكة العربية السعودية، والذي أسفرت عنه جريمة مقتل خاشقجي، حتى في منطقة سحقت صناديق الاقتراع الديمقراطي فيها دبابات الأنظمة الطاغوتية التي تهيمن عليها عائلات أو عساكر مستبدون مدعومون من قبل جهات أجنبية”.

 

وأردف: “إذا ما تمكن الأمير الأرعن من الإفلات من المساءلة وظل ممسكاً بالسلطة، فسوف يؤدي ذلك لا محالة إلى مزيد من القلاقل في أوساط شعب في غالبيته محب للسلام ويعلم يقيناً أن هذا الأمير لا يمثله ولا يمثل دينه”.