المصدر الأول لاخبار اليمن

الحريزي: نرفض مخرجات الحوار الوطني ولدينا القدرة الكاملة لمواجهة الاحتلال السعودي في المهرة

الحريزي: نرفض مخرجات الحوار الوطني ولدينا القدرة الكاملة لمواجهة الاحتلال السعودي في المهرة

خاص// وكالة الصحافة اليمنية // متابعات//

 

كشف وكيل محافظة المهرة السابق والقيادي في الاحتجاجات الشعبية المناهضة للمشروع السعودي الشيخ علي سالم الحريزي، أن هناك ضغوطات سعودية قويه على الرئيس المستقيل هادي من أجل تمرير المخطط السعودي في المهرة.

 

واستبعد الشيخ الحريزي تفجير الاحتلال السعودي الوضع عسكريا في المهرة، مستدركا إذا حدث ذلك فإن لدينا القدرة الكاملة على مواجهة أي هجوم عسكري للاحتلال السعودي في المهرة.

 

وقال في حوار أجرته صحيفة “رأي اليوم” إن الآلاف من المقاتلين اليمنيين في الشمال أو الجنوب سيهبون هبة رجل واحد للدفاع عن السيادة الوطنية في المهرة، واننا خلال حرب اليمن على السعودية عرفنا جيدا كيف يمكن ان تهزم السعودية عسكريا.

 

وحذر الحريزي من خطوات الاحتلال السعودي في البحر الأحمر والمهرة، لا سيما بعد الضغوطات الدولية التي أجبرت دول التحالف على إيقاف المعارك في الساحل الغربي، من خلال تشكيل كيان سياسي “الدولة المطلة على البحر الأحمر” يبرر احتلالها المواقع اليمنية الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر، وباب المندب، تحت دواعي مزيفة وهشة.

 

وأضاف أن إنشاء هذا الكيان يأتي بعد رفض العالم عدوان التحالف على اليمن وميناء الحديدة، ومقاومة اليمنيين للعدوان، أفشل سيطرتهم على الساحل الغربي والموانئ هناك.

 

مشيرا إلى أن “الحوثيين” أصبحوا قوة حقيقية على الأرض، وإن السعودية بدأت تسعى لخطط بديلة في البحر الأحمر، وباب المندب، وصولا إلى بوابة اليمن الشرقية المهرة، لافتا أن “الحوثيين” قاموا المشروع السعودي في اليمن، بينما ما تسمى “الشرعية” مكنت الاحتلال السعودي من كل شيء في اليمن.

 

وتطرق الحريزي أن الاحتجاجات الشعبية في المهرة ستشهد نشاط سياسي وشعبي يرفض التوجهات الجديدة للاحتلال السعودي وآلياته المفروضة على المنافذ البرية التي تعرقل وصول البضائع والمواد الغذائية لأبناء المهرة، وتزيد من حصار اليمنيين.

 

مؤكدا أن “السعودية فشلت في المهرة، ولم تستطع كسر شوكة أبناء المحافظة اليمنية، أو مد انبوب النفط الخاص بها والسعي لإنشاء ميناء نفطي لها في المهرة، وذلك بفضل الرجال من أبناء المهرة الرافضين للاحتلال السعودي في المحافظة.

 

واتهم الحريزي السعودية بأنها تريد إدخال اليمن في “صراع داخلي بين الأقاليم، الشمالية والجنوبية، لتنفرد هي ب 70% من أراضي اليمن في حضرموت، والجوف وشبوه والمهرة، والتي لا تستبعد مستقبلا ان تعمل على ضمها وإلحاقها بأراضيها، يجب علينا ايقاف تلك الأطماع الاستعمارية في اليمن.

 

واعتبر أن إنشاء القواعد العسكرية للاحتلال السعودي في المهرة، وبمساعدة أمريكا وبريطانيا، يجعلهم شركاء في احتلال الأراضي اليمنية، وأن هذه المسألة سوف تفجر الوضع العسكري في شرق اليمن.

 

وأضاف ” لقد سقطت السعودية وفشلت بسبب سياستها العدوانية تجاه الشعب اليمني، وعلى العالم أن يدرك أن السعودية بوضعها الحالي لم تعد مؤهلة لتسيد القرار العربي او الإقليمي.

 

ورفض الشيخ الحريزي كل مخرجات الحوار الوطني الداعية إلى تقسم اليمن إلى أقاليم بحسب الرؤية السعودية المعادية للوحدة اليمنية، فقناعتنا أنه لا بد لليمن أن يكون موحدا، وأن يبقي اليمن دولة تسودها العدالة والقوانين الصارمة، التي تحمي اليمن وموارده الاقتصادية الهامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.