الخبر من مصدره لحظة حدوثه

التحالف بين استخدام الإرهاب وتحويله إلى تهمة ضد مقاوميها في محافظات جنوب اليمن

التحالف بين استخدام الإرهاب وتحويله إلى تهمة ضد مقاوميها في محافظات جنوب اليمن

تحليل / خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

اصبحت تهمة الإرهاب موضة جديدة يستخدمها الاحتلال ضد كل من يقاوم في المحافظات الجنوبية المحتلة.

 

فقد استخدم الاحتلال الإماراتي تهمة الإرهاب ضد قبائل منطقة مرخة في محافظة  شبوة بعد المواجهات التي دارت بين الطرفين الأربعاء الفائت، بينما كانت السعودية قد استعملت نفس التهمة ضد أبناء محافظة المهرة مطلع الشهر الماضي.

 

ويعتقد عدد من المراقبين للأوضاع في المحافظات الجنوبية المحتلة، أن السعوديين ولإماراتيين بدأوا في استعمال تهمة الإرهاب لتبرير جرائمهم ضد ابناء المحافظات الجنوبية الذين بدأوا تحركات جادة لطرد الاحتلال من اليمن.

 

ويرى عدد من المتابعين أن على دول الاحتلال في السعودية والإمارات، أن يحددوا موقفهم من “الإرهاب” إذ لا يمكن للاحتلال أن يستخدم الجماعات الإرهابية تارة، ويدعي محاربتها تارة اخرى.

 

خصوصاً أن شواهد التعاون بين الجماعات الإرهابية ودول التحالف باتت أوضح من أن يتم إخفاؤها، فقد اكد المحلل العسكري الجنوبي العقيد ناجي مسعد في مقال نشره الجمعة الماضية أن الجماعات الإرهابية اتخذت من “الشرعية” غطاء للانتشار والسيطرة، دون أن يكون لـ”الشرعية” وجود حقيقي مقابل تواجد تلك الجماعات.

 

بينما نشرت وكالة “اسيوشيتد برس” في اغسطس الماضي تقريراً فضحت من خلاله عن الصلات الوثيقة بين الإمارات والسعودية والجماعات الإرهابية في اليمن.

 

في حين تتحدث الأنباء الواردة من الجبهات بين الحين والآخر عن مصرع قيادات من تنظيم القاعدة مطلوبين على لائحة الإرهاب الأمريكية.

 

وهي تناقضات تكشف في مجملها، أن تهمة الإرهاب التي توجهها دول التحالف ضد أبناء المقاومة في المحافظات الجنوبية، ليست أكثر من ذريعة مستهلكة، الغرض منها قمع الانتفاضات التي باتت تتسع ضد المحتلين في المحافظات الجنوبية.