المصدر الأول لاخبار اليمن

الكونجرس يلزم ترامب لإنهاء الدعم العسكري للحرب على اليمن

الكونجرس يلزم ترامب لإنهاء الدعم العسكري للحرب على اليمن

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية

 

قالت مجله ذي انتر سيبت الأمريكية المستقلة المتخصصة في التحقيقات الصحفية أن الكونجرس يستعد لا صدار قانون ينهي الدور والدعم العسكري الامريكي للحرب التي تقودها السعودية على الشعب اليمني.

 

وبحسب المجلة، فان أحد كبار الأعضاء في الحزب الديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السناتور بوب مينينديزو –بذل جهودا حثيثة لتعطل صفقه الأسلحة  التي تبلغ قيمتها ملياري دولار للسعودية والإمارات بسبب أن الدولتين ارتكبتا جرائم حرب ضد المدنيين و أهداف مدنية بشكل مستمر في اليمن.

 

يذكر أن أعضاء في الكونغرس من الحزب الديمقراطي يوم الأربعاء الماضي قدموا مشروع قرار يلزم  الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية وإنهاء الدعم الأمريكي في الحرب على اليمن، وأن هذا القرار لن يؤثر بشكل سلبي على القوات الأمريكية  الموجودة على الأرض في التصدي لتنظيم للقاعدة في اليمن.

 

وأضافت المجلة: “أن معارضة الكونغرس للحرب في اليمن وإنها الدعم العسكري يعد تحولا رئيسيا في دعم القرار بقدر القرارات السابقة التي كانت مجرد اقتراحات هامشيه داخل الكونجرس من اجل أرضى حلفائهم للإماراتيين والسعوديين.”

 

وقالت المجلة أنه من المحتمل أن يواجه هذا القرار معارضه شديده وشرسة من إدارة ترامب التي قللت من عدد الضحايا المدنيين جراء هذه الحرب الشرسة التي أكلت الأخضر واليابس و تسببت في أكبر كارثة إنسانية على مستوى العالم.

 

وقال الكثير من النقاد أن الدعم الأمريكي للحرب في اليمن يساعد في تزايد عدد الوفيات ويجعل الولايات المتحدة مشاركة و متورطة في جرائم حرب في اليمن.

 

وفقاً لتقرير صدر مؤخراً في صحيفة وول ستريت جورنال. تقول أنها حصلت على مذكرة سرية إن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية “أن استمرار دعم إعادة التزود بالوقود لن يحسن من  نهج لسعودية و الإمارات في التفادي في قصف و استهداف المدنيين او حماية الإنسان خلال السنوات الاربع، قدمت الولايات المتحدة دعمًا عسكريا مباشر وغير مباشر  بما في ذلك دعم إعادة التزود بالوقود في الجو  و الدعم الاستخبارات، وعشرات مليارات الدولارات من الأسلحة لدعم الحرب التي تقودها السعودية على اليمن والتي أدت إلى قتل آلاف المدنيين ودفع بمئات الآلاف الى حافه المجاعة وتدمير البنية التحتية للشعب اليمني.

قد يعجبك ايضا