المصدر الأول لاخبار اليمن

الكشف عن برنامج أمريكي درب طيارين إماراتيين لاستهداف المدنيين في اليمن

الكشف عن برنامج أمريكي درب طيارين إماراتيين لاستهداف المدنيين في اليمن

ترجمة خاصة : وكالة الصحافة اليمنية//

أقامت الولايات المتحدة برنامجاً لتدريب قوات جوية من دولة الإمارات العربية المتحدة لغارات جوية على اليمن ، أفقر دول الشرق الأوسط ، وفقاً لتقرير جديد يظهر أن تدخل البنتاغون في النزاع كان أعمق بكثير مما تشير إليه التصريحات الرسمية.حيث قامت القيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية مرفقة بـ 6 طائرات من طراز F-16 في الإمارات بعمل تدريبات متقدمة في RED FLAG.

وبحسب مذكرة رسمية لسلاح الجو الامريكي تم الحصول عليها من القيادة المركزية من خلال طلب قانون حرية المعلومات، وفقا لما ذكرته ياهو نيوز اليوم الخميس والتي اشارت إلى تدريب على قتال جوي متقدم تم إجراؤه لصالح الولايات المتحدة والطيارين في التحالف السعودي الإماراتي و تمت مساعدة 150 طيارً في تحدي سابق للتحضير للقتال في اليمن”.

وكان منتقدو مشاركة واشنطن في حرب اليمن قد شعروا بالأمل في أوائل نوفمبر عندما أصدر وزير الدفاع الأمريكي آنذاك جيمس ماتس أمرا لقوات الطائرات الأمريكية بوقف عمليات إعادة التزويد بالوقود في الجو لأسطول الطائرات الحربيه للتحالف بقيادة السعودية.

ومع ذلك تُظهر الوثائق الجديدة أن أميركا كانت أكثر ارتباطًا في مساعدتهم في القصف مما كان معروفًا في السابق..قدمت المذكرة تفاصيل إضافية عن الدعم المقدم من مركز الحرب الجوية التابع للقوات الجوية الأمريكية في قاعدة الظفرة الجوية في دولة الإمارات العربية المتحدة”، ومن هذه المعلومات “قيام أفراد الوحدات المقاتلة بتطوير برنامج تدريب المقاتلين التجريبي F-16 في الإمارات العربية المتحدة؛ طار 3 طيارين 243 طلعة مدرّبة / 323 ساعة خلقت 4 مدربين جدد و 29 من مقاتلي القتال الذين انتشروا على الفور للعمليات القتالية في اليمن”.

وقدم ممثل عن القيادة المركزية الأمريكية ، المقدم جوش جاك ، بيانًا متناقضًا بشكل مباشر لموقع ياهو نيوز ، قائلاً: “نحن لا نجري تدريبات مع أعضاء التحالف الذي تقوده السعودية لتجهيزهم لعمليات قتالية في اليمن”.

وفي الشهر الماضي فقط، صرح الجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد ، رئيس هيئة الأركان المشتركة ، بأن الولايات المتحدة “ليست مشاركة في الحرب الأهلية في اليمن، ولا تدعم جانبًا أو آخرًا”.

ويعتبر التدريب، في جوهره، جزءا أساسياً من المجهود الحربي، بحسب ما قاله وليام هارتونج، مدير مشروع الأسلحة والأمن في مركز السياسة الدولية لموقع ياهو نيوز، مضيفا ان الطيارين الذين يذهبون لقصف أهداف مدنية في اليمن يشكلان نوعًا آخر من التواطؤ الأمريكي في حرب وحشية استمرت لفترة طويلة جدًا.

كما شاركت القوات الأمريكية والقوات السابقة في عمليات برية في الحرب الوحشية على اليمن و ساهم فريق مكون من حوالي 12 من قوات الكوماندوز التابعة للجيش الأمريكي في مساعدة التحالف السعودي في البحث عن مخازن الصواريخ الباليستية الحوثية وإطلاقها في مكان ما في المملكة العربية السعودية بالقرب من الحدود مع اليمن كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز في مايو الماضي عن مسؤولين أمريكيين
مجهولين و دبلوماسيون أوروبيون.

 

وصرح ابراهام غولان ، مؤسس مجموعة سبيرز للعمليات، في بوزفيد نيوز في أكتوبر الماضي ان فريق المرتزقة من القبعات الخضراء الأمريكية السابقة وأفراد القوات البحرية السابقين الذين يعملون لحساب شركة تدعى مجموعة عمليات الرمح كانوا وراء “برنامج الاغتيال المستهدف” في اليمن و كنت أديره وانجزناه فعلا.

ووجد تحقيق نشرته أسوشيتد برس في يونيو 2017 أن مسئولين إماراتيين يعذبون إرهابيين مشتبه بهم في 18 معتقل سري في جنوب اليمن قبل تسليمهم إلى أفراد أمريكيين لاستجوابهم.

ومرر الكونغرس لاحقًا بندًا في قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2019 يطلب من البنتاغون تقديم محاسبة كاملة عن الشراكةالأمريكية-الإماراتية لمكافحة الإرهاب في اليمن.