المصدر الأول لاخبار اليمن

إمارات بن زايد تسجن وتعذب اليمنيين في بلادهم وتشيَّد لليهود معابداً في أراضيها

إمارات بن زايد تسجن وتعذب اليمنيين في بلادهم وتشيَّد لليهود معابداً في أراضيها

تقرير خاص//وكالة الصحافة اليمنية//
في منتصف 2017 كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن شبكة من المعتقلات السرية لا تقل عن 18 سجناً تديرها الإمارات والقوات المحلية الموالية لها في جنوب اليمن، بينهم سجن بئر أحمد، حيث نشرت رسومات تكشف طرق التعذيب التي يتعرض لها المعتقلون فيه، إضافة إلى 4 سجون سرية أخرى.

 

ووفقاً لـ”أسوشيتد برس”، فإنه يتم رص المعتقلين في صف وأمرهم بخلع ملابسهم والاستلقاء قبل أن يقوم الضباط بتفتيش التجويف الشرجي لكل سجين.

وأشارت تقارير حقوقية إلى وجود أكثر من 150 معتقلا داخل السجن، منهم 62 معتقلاً بدون ملفات، ولم يتم التحقيق معهم منذ عامين، و4 معتقلين أصبحوا مختلين عقلياً بسبب التعذيب.

 

وفي يونيو 2017م اتهمت منظمة العفو الدولية الإمارات والقوات الموالية لها في اليمن بإدارة شبكة من السجون في المناطق النوبية وتعذيب المعتقلين، داعية إلى سرعة الإفراج عنهم وفتح تحقيق في الانتهاكات بإعتبارها جرائم حرب.

 

وفي تحقيق شمل الفترة من مارس 2016 إلى مايو 2018 في محافظات عدن، ولحج، وأبين، وشبوه، وحضرموت تم توثيق استخداما واسع النطاق للتعذيب وغيره من أساليب المعاملة السيئة في منشآت يمنية وإماراتية، بما في ذلك الضرب والصدمات الكهربائية والعنف الجنسي.

 

بدورها اتهمت مديرة برنامج الاستجابة للأزمات تيرانا حسن، الإمارات بتشكيل “هيكل أمني مواز خارج إطار القانون”، وبأن “انتهاكات صارخة دون قيد” تتواصل داخل هذا الهيكل.

 

وفي ديسمبر الماضي كشف القيادي فيما تسمى بـ “المقاومة الجنوبية” عادل الحسني، عن استعانة القوات الاماراتية بـ كلبة تسمى “شاكيرا” لتعذيب المعتقلين اليمنيين داخل السجون السرية التابعة لها في مدينة عدن.

في يناير 2019م ناشدت منظمة “رايتس رادار لحقوق الإنسان في العالم العربي” الأمم المتحدة التحرك العاجل لإنقاذ حياة معتقلين في سجون القوات الإماراتية بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن. وحثت المنظمة المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث على أن يضم قضية معتقلي عدن ضمن القضايا العاجلة والملحة في تحركاته الراهنة، لإنهاء معاناة عشرات المعتقلين في سجن بئر أحمد الذي تديره قوات أمنية مدعومة من الإمارات. وقالت المنظمة غير الحكومية ومقرها أمستردام إن معتقلي سجن بئر أحمد في عدن –بشكل خاص- اضطروا إلى الإضراب عن الطعام للفت أنظار العالم إلى قضيتهم المنسية، بعد أن واجهوا أقسى أنواع التعذيب

 

شقيقة المعتقل زكريا قاسم قالت في وقفة احتجاجية أمام منزل وزير داخلية المستقيل هاي في عدن قالت بأن شقيقها اعتقل في يناير العام الماضي وأن شلال شايع أكد بأنه لديه غير أنه رفض السماح لهم بزيارته، ومنذ ذلك الحين وهي وبقية الأسرة يبحثون عنه في كل السجون لكنهم لم يجدوا أي نتيجة ولم يعرفوا شيئاً عن معرفة زكريا.

 

في 20 يناير كشفت رسالة مسربة من أحد السجنا في بئر أحمد في عدن
عن قوائم لأسماء عدد من المحتجزين مما يسمى بـ “أفراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية” وقوائم أخرى لعدد من السجناء الذين قتلوا داخل السجون، وقوائم أخرى لعدد من المفقودين والمخفيين قسراً، والجهات التي تختطفهم والسجون التي يُحتجزون فيها.

وتضمنت الرسالة المسربة من بئر أحمد قوائم لأسماء عدد من السجناء الذين قتلوا داخل السجون، والبالغ عددهم نحو 23 سجيناً، إضافة إلى الجهات المتهمة بـ”تصفيتهم” كما ذكر في الرسالة.
كما تضمنت اسماء 23 شخصًا من المفقودين والمخفيين قسراً في السجون، وكشفت عن الجهات التي تحتجزهم في سجونها، إلى جانب 26 محتجزاً من أفراد قوات الجيش المختلفة المسجونين في سجن “بئر أحمد المركزي”.

 

وقبل أيام نشر موقع صحيفة دايلي بيست تحقيقاً استند فيه إلى شهادات اثنين من المعتقلين السابقين الذين تم الافراج عنهم من أحد سجون الامارات في عدن حيث أكدا أن محققاً أمريكياً -على الأقل- كان حاضراً أثناء خضوعهما لعمليات تعذيب وحشية، تضمنت الضرب والصعق الكهربائي والاغتصاب واستخدام الكلاب الشرسة. وأشار إلى أن بعض هؤلاء المحققين كانوا يرتدون الزي العسكري الأمريكي، ويشيرون همساً للمحقق الإماراتي الذي كان يتولى تنفيذ عمليات التعذيب تلك.

 

بالأمس استقبلت حكومة بن زايد بابا الفاتيكان في أبوظبي في إطار ما تسميه بـ “عام التسامح” واعترفت بالطوائف المسيحية واليهودية وسمحت رسمياً الكنائس والمعابد في محاولة منها لخداع العالم عن جرائمها في اليمن، وقد لقي شعار “عام التسامح” استهجان الكثير من رواد اتلواصل الاجتماعي والمراقبين الذين راحوا يذكروا العالم بما تقوم به في السجون التي تديرها في المحافظات التي تحتلها في جنوب اليمن.