المصدر الأول لاخبار اليمن

الصحة تحمل الامم المتحدة مسؤولية حياة طفلين ملتصقين

الصحة تحمل الامم المتحدة مسؤولية حياة طفلين ملتصقين

صنعاء// وكالة الصحافة اليمنية//

 

طالب وزير الصحة العامة والسكان في حكومة الانقاذ الدكتور طه المتوكل المنظمات الدولية العاملة في اليمن بـ “سرعة إرسال طائرة مجهزة وفريق طبي لإنقاذ حياة التوائم الملتصقين وفتح مطار صنعاء الدولي بصورة عاجلة”.

 

وولد الطفلان اليمنيان عبد الخالق وعبد الرحيم ملتصقان برأسين منفصلين وقلبين وجهازين هضميين وعمودين فقريين منفصلين، لكنهما يشتركان في جذع مشترك وكبد واحد وأعضاء تناسلية واحدة وكليتين وذراعين وساقين.

 

وقال الدكتور المتوكل في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء :”إن الطفلين يشتركان في الصدر والجذع وبحاجة لإجراء عملية فصل جراحية معقدة بالخارج وليس في اليمن لعدم قدرة المستشفيات على إجراء هذه العملية نتيجة انعدام الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة بسبب العدوان والحصار”.

 

وأفاد بأن “الوزارة شكلت فريقا طبيا متخصصا للإشراف على حالة الطفلين” .. مُحملا المنظمات الدولية والمجتمع الدولي “المسؤولية الكاملة في حال تأخرهم أو عدم التجاوب لإنقاذ حياة الطفلين”.

 

من جهته أكد الفريق الطبي المتخصص المشرف على علاج الطفلين أن “هذه الحالة تعتبر من الحالات النادرة والمعقدة التي لا يمكن علاجها في ظل ما تعانيه مستشفيات البلاد من انعدام للأجهزة والمستلزمات الطبية جراء العدوان والحصار”.

 

ولفت الفريق الطبي في الوقت نفسه إلى “زيادة حالات التشوه الخلقي بين المواليد نتيجة السموم والغازات الناتجة عن القصف الجوي للمدن والأحياء السكنية خلال فترة حرب التحالف”.

 

وطالب المنظمات الدولية وفي مقدمها منظمتي الصحة العالمية واليونيسف “القيام بدورهما والمساعدة في إنقاذ حياة الطفلين وتجهيز طائرة خاصة وفريق طبي متخصص لنقلهما إلى أي مركز طبي متخصص في العالم”.

 

ووفقا للدكتور فيصل البابلي في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء فإن الطفلين عبد الخالق وعبد الرحيم “يتنفسان عن طريق جهاز في محضن، وكل واحد مختلف عن الآخر، وحين يكون واحد متعب، الثاني يكون سليما، والعكس صحيح”.

 

وقال الطبيب البابلي في حديث لتلفزيون رويترز في مستشفى الثورة حيث وُلد التوأمان إنها بحاجة إلى السفر فورا “فهما غير قابلين للحياة في اليمن في ظل الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في هذا البلد”.