الخبر من مصدره لحظة حدوثه

الحرب على اليمن تتحول إلى محطة أممية للتكسب .. تعرف على حجم رواتب الخبراء الأجانب في اليمن

تقرير / خاص / وكالة الصحافة اليمنية //     تستعد الأمم المتحدة لاستئجار سفينة سياحية لتصبح مقراً للجنة المراقبين الدوليين للأشراف على تنفيذ إتفاق الحديدة . وقالت مصادر مطلعة أن إيجار السفينة العائمة يبلغ 400 ألف دولار شهرياً، وأن الأمم المتحدة استئجرت السفينة لمدة ستة أشهر قابلة للزيادة . وقالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، إن [...]

تقرير / خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

 

تستعد الأمم المتحدة لاستئجار سفينة سياحية لتصبح مقراً للجنة المراقبين الدوليين للأشراف على تنفيذ إتفاق الحديدة .

وقالت مصادر مطلعة أن إيجار السفينة العائمة يبلغ 400 ألف دولار شهرياً، وأن الأمم المتحدة استئجرت السفينة لمدة ستة أشهر قابلة للزيادة .

وقالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، إن فريقا من 75 مراقبا سيبدأ مُهمة الرقابة على متن الباخرة السياحية “وأم في بلوفورت”  بداية من شهر آذار- مارس المقبل.

إقدام الأمم المتحدة على استئجار سفينة سياحية باذخة لإدارة محادثات اتفاق الحديدة أعاد إلى الأذهان حجم المبالغ الضخمة التي يتقاضاها موظفو الأمم المتحدة في اليمن، وسط اتهامات للأمم المتحدة بالعمل على إطالة أمد الحرب، وسلط الضوء على تبديد الامم المتحدة للأموال على مقربة من ملايين الجائعين الذين تعصف بهم اسوأ كارثة إنسانية في العالم بحسب توصيف الامم المتحدة نفسها.

  حيث  تصل ميزانية الخبير الأجنبي الواحد الذي يعمل في اليمن ما بين 650 ألف و مليون دولار أمريكي في السنة، بحسب كشوفات رسمية منشورة في موقع الأمم المتحدة.

 

وتعادل الرواتب الشهرية للخبراء الأمميين في اليمن أضعاف رواتب كبار المسؤولين في الحكومات الأمريكية والأوروبية.

بينما تصل بدل سفر الخبراء الأمميين في اليمن إلى 5 مليون دولار شهرياً.

وكان أحمد حامد رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الشئون الإنسانية في قد كاشف خلال اعلان خطة العمل الانساني في اليمن الأحد الماضي، أن العمل الإنساني الذي تقوم به المنظمات لا ينسجم مع احتياجات الشعب اليمني، وقال أن العام 2019 سيشهد تصحيحاً للعمل الإنساني، وأن هذا العام سيكون عام للعمل الأنساني، وليس للموازنات التشغيلية.