الخبر من مصدره لحظة حدوثه

السلطة المحلية للحديدة تطلق لاءات ثلاث للأمم المتحدة

السلطة المحلية للحديدة تطلق لاءات ثلاث للأمم المتحدة

الحديدة// وكالة الصحافة اليمنية//

واجهت السلطة المحلية في محافظة الحديدة الاحد، الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسقتها للشؤون الانسانية، ليز غراندي بحقائق جناية التحالف ومسلحيه على المحافظة، وذَكّرت الامم المتحدة بلاءات ثلاث: لا حرب التحالف توقفت، ولا حصار الميناء رفع، ولا خطة الاستجابة الانسانية المعلنة من الامم المتحدة بشأن محافظة الحديدة نفذت.

 

وقال القائم بأعمال محافظ الحديدة محمد عياش قحيم أن “منع تحالف العدوان للسفن المحملة بالمساعدات الإنسانية والعلاجية والسفن التجارية من دخول ميناء الحديدة، تسبب بقطع معظم الخدمات عن المواطنين بالمحافظة ومنها الكهرباء والمياه وتدني الخدمات الصحية وحرمان 4000 من عمال الموانئ وأكثر من 8000 عامل بمصانع إخوان ثابت من مصدر رزقهم”.

 

وأكد قحيم في لقاء ضم الاحد السلطة المحلية في محافظة الحديدة والممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن منسقة الشئون الإنسانية ليز غراندي، “حرص القيادة السياسية على تحقيق السلام وتنفيذ إتفاق السويد الذي سعى إليه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، رغم استمرار خروقات العدوان لوقف إطلاق النار، وتسببها بسقوط مئات المدنيين وتفاقم الوضع الإنساني”.

 

من جانبهم استعرض وكلاء المحافظة عبد الرحمن جماعي وعلي قشر وعبد الجبار أحمد محمد، الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان الحديدة ومديرياتها، وبصورة أكبر “الصيادين والمزارعين الذين فقدوا مصادر رزقهم جراء العدوان والحصار البري والبحري والجوي إلى جانب توقف التجارة البينية التي تمثل مصدر دخل لكثير من سكان المحافظة”.

 

وفي حين اعتبروا أن “اتفاق السويد إنساني بدرجة أساسية هدفه مراعاة الجانب الإنساني بالحديدة، في حين جعل الطرف الآخر من هذا الإتفاق وسيلة لإطالة أمد العدوان ومضاعفة معاناة المواطنين”؛ شدد الوكلاء على أن من أبرز مآسي تأخير تنفيذ إتفاق السويد، “تعطيل الإغاثة الإنسانية بمنع السفن من الدخول لميناء الحديدة وإغلاق الطريق إلى مطاحن البحر التي يستفيد منها الآلاف من سكان المحافظة والمحافظات الأخرى”.

 

وأكدوا أن “خطة الاستجابة السريعة الخاصة بتوفير احتياجات محافظة الحديدة الإنسانية العاجلة لم يتم تنفيذها”.. مشيرين إلى “حاجة المحافظة لبنية تحتية، ما يفرض على المجتمع الدولي التعامل بإيجابية من خلال تبني مشاريع إنسانية خدمية مستدامة تسهم في رفع معاناة السكان”.

 

من جهتهم، طالب مديرو مكاتب وزارات الصحة والكهرباء والمياه ومديرو الجامعة وصندوق النظافة والتحسين والهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشئون الإنسانية بـ “توفير الحد الأدنى من الإمكانيات لاستمرار تقديم خدمات الكهرباء والصحة والمياه” .. منوهين بـ “معاناة مرضى السرطان والفشل الكلوي بسبب نقص الأدوية وانعدام الكهرباء بالمحافظة خصوصا في فصل الصيف”.

 

وفي ختام اللقاء، كرم القائم بأعمال محافظة الحديدة ومعه وكلاء المحافظة، لمنسقة الشئون الإنسانية باليمن بميدالية التفوق الإنساني نظير جهودها الإنسانية ومساهماتها في رفع معاناة سكان المحافظة.