المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي يفتح النار على من خانوا ثورة “11 فبراير” وباعوا شعاراتها

الحوثي يفتح النار على من خانوا ثورة “11 فبراير” وباعوا شعاراتها

صنعاء// وكالة الصحافة اليمنية//

 

فتح رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي النار على من خانوا ثورة 11 فبراير ومن “وقفوا ضد ثورة 11 فبراير أو حاولوا الالتفاف عليها” ووصفهم بأنهم “مرتزقة” وعملاء للخارج “باعوا كل الشعارات بمال خليجي لم يستطيعوا الانفصال عنه”، مؤكدا استحالة “المقارنة بين من يبيع الوطن ويرهن قراره وبين القوى الثورية الوطنية الحرة”.

 

وقال الحوثي في بيان إن “ثورةُ اليمن الشعبيةِ التي انطلقت شرارتها في فبراير مثلت تجلياً لإرادةِ التحررِ لدى الشعب اليمني ورفضه للظلمِ والاستبداد، وتطلعِه لفتح صفحةٍ جديدةٍ في تاريخهِ عنوانُها الكرامةُ والعدل والسيادةُ والاستقلالُ والاستقرار”.

 

وأضاف رئيس اللجنة الثورية العليا في البيان الذي أصدره الاثنين بمناسبة الذكرى الثامنةِ لانطلاقِ شرارةِ ثورةِ 11 فبراير: إن “الأعداءُ في الداخل والخارج سارعوا إلى حَرفِ مسارِ الثورةِ عن أهدفِ الجماهيرِ الثائرة”. منوها بـ “صمود الشعب اليمني في وجه المؤمرات”.

 

وفي تسمية “الأعداء” قال الحوثي: أن “القوى الظلاميةُ عمدت إلى التسلقِ على أكتافِ الثوارِ لتنفيذِ مطامعِها السلطويةِ بإعادةِ إنتاجِ النظامِ المستبدِ وترسيخِ الوصايةِ الأجنبيةِ، من خلال تقديم حلول ترميمية لإعادة إنتاج إدارة للحكم تجمع طرفي النظام السابق”.

 

وأشار إلى أن : هذه القوى “قفزت على كل المطالب والأسس والقوانين والدستور بمبادرة نصبت على اليمن بها دول عشر لتلتف على أهداف الثورة الداعية إلى ترسيخ الديمقراطية وقيم الحرية وحرية الرأي والرأي الأخر إلى مراجعة عشرة مندوبين ساميين”.

 

وقال: “وبدل من أن تأخذ هذه الدول العشر على عاتقها ترشيد العملية السياسية ذهبت باليمن من خلال العملاء إلى ترسيخ سلطات المندوبين الساميين في اليمن وأصبحت تناقش وتقرر في الداخل والخارج قضايا الشعب اليمني في تدخل فج سلب اليمنيين قرارهم.

 

“وبمباركة عملائهم من القوى التي ثار عليها الشعب ورفض كل الخطوات التي أقدمت عليها هذه الدول والقوى وبدلا من السماع لصوت الثوار استمروا في تكبيل البلد عن حقه في قراره واستقلاله وصلَ الحالُ بتلك الدول والقوى إلى حدِّ المطالبةِ بعقد جلسات لمجلس الأمن وإدراجِ اليمن تحتَ البندِ السابع ومباركةِ إقرارِه”.

 

وأضاف: “بات واضح وجليا ونحن في الذكرى الثامنةِ لانطلاق الثورةِ الشعبية أن كل من وقف ضدها أو حاول الالتفاف عليها من شخصيات أو أحزاب أو دول راعية لما يسمى المبادرة هم اليوم من العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائه الذي دمر البلد وقتل الأطفال والنساء واستهدف الأعيان المدنية وانتهك القانون الدولي الإنساني وارتكب جرائم الحرب بتعمد وترصد”.

 

ونوه بأنه “وأمامَ كلِ تلك المؤامراتِ لم ينثني شعب اليمن الثائر بأبنائه الأحرار وقبائله الحرة عن الاستمرار في زخم الدعم الشعبُي في ثورتهِ المباركةِ وفي حراكِه الثوري فقدم التضحياتِ وملأُ الساحاتِ بهديرِ الهتافاتِ التي تُعبّرُ عن تطلعاتهِ في دولةٍ تتمتعُ بقرارِها المستقل، وتكون خدمةُ المواطنِ وحمايةُ الشعبِ محورَ سياستِها وأسمى أهدافِها”.

 

وقال رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي في بيانه: إن “الشعب اليمني يواصلُ خوضَ معركةَ الدفاعِ عن الوطن مُكمِلاً عامَهُ الرابعَ في مواجهةِ العدوانِ فيما مشاريع المرتزقة ذهبت لخداع البعض بالمال وبأساليب خادعة للقتال من أجل الغازي المحتل بدلا من الدفاع عن الوطن”.

 

وأضاف: “إن المقارنة بين من يبيع الوطن ويرهن قراره وبين القوى الثورية الوطنية الحرة التي رفضت كل المؤامرات وعلى رأسها المؤامرة العسكرية في العدوان المستمر هو المستحيل أيها الثوار الذين من أجل ثورتكم قدمتم ولازلتم تقدمون كل غال ونفيس للدفاع عن شعبكم وطرد الغزاة والمحتلين تدافعون وتأمنون وتساندون الجيش والأجهزة الأمنية بكل فخر وعزة وكبرياء”.

 

وحيا رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي “كل المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية وكل الثوار الأحرار على روحيتهم الثورية المتوقدة”.. وأكد استمرار الثورة، قائلا: “مستمرون في رفد الجبهات بأعز الرجال وتلبية النداء الوطني والإيماني لقائد الثورة والميدان”.. مشددا على أنه “بالتوكل على الله تعالى والتسلح بالوعي والحس الثوري سينتصر شعبنا بإذن الله”.

 

واختتم الحوثي بيانه بالأعراب عن “الثقة في استمرار روحية الشعب الثورية في معركةِ التحررِ الوطني الذي أكدّه واقع أبناءِ الشعب بما يقدمه من البذلِ والعطاءِ من القوافل والدعم المالي والعيني، وتقديم أعز الرجال لرفدِ الجبهاتِ حتى تحقيق الانتصار ودحرِ الغزاةِ والمحتلين وإقامةَ الدولة العادلة، التي تحافظُ على مُكتسباتِ الشعبِ وصمودهِ وتضحياتِ أبنائه الجِسام”.