المصدر الأول لاخبار اليمن

المعارضة السودانية تتوحد لإسقاط البشير

عربي (وكالة الصحافة اليمنية)

طالبت المعارضة السودانية الرئيسية وبصورة رسمية في أول مؤتمر صحفي مشترك لها منذ اندلاع الاحتجاجات في البلاد الرئيس السوداني عمر البشير بالتنحي عن السلطة.

ودعت المعارضة الحكومة إلى الاستقالة لتمهيد الطريق لنظام حكم انتقالي لمدة أربع سنوات تليه انتخابات.

وقال محمد مختار الخطيب، الأمين العام للحزب الشيوعي، “اتفقنا في المعارضة على البرنامج الذى سينفذ بعد إسقاط النظام وإقامة مؤتمر دستوري بنهاية الفترة الانتقالية لتحديد كيف يُحكم السودان”.

وأضاف الخطيب “اتفقنا على الخروج في موكب يقدم مذكرة للنظام يطالبه بالتنحي وفى ذات الوقت تخرج كواكب من كل مناطق السودان لفتح الباب لبدء الإضراب السياسي العام والعصيان المدني”.

وبالمقابل، عقد البشير هو الآخر تجمعا حاشدا في العاصمة الخرطوم ودعا إلى السلام، “نؤكد أن العام الحالي 2019 سيكون عام السلام وإسكات البندقية بصورة دائمة في السودان وهناك إرادة لإكمال السلام في السودان وإقناع الطرف الآخر بجدوى السلام”.

وأضاف “نريد الحفاظ على شبابنا من الاستهداف لأنهم رصيدنا للمستقبل”.

والمعارضة متفرقة بين أحزاب سياسية صغيرة لكنها مؤثرة شكلت ثلاثة تحالفات منفصلة، بينها تجمع المهنيين السودانيين، وهو نقابة تقود الدعوات للمظاهرات التي تشكل أكبر تحد للبشير في حكمه المستمر منذ نحو 30 عاما.

ويشهد السودان احتجاجات، منذ 19 ديسمبر الماضي على ارتفاع أسعار المواد الغذائية ونقص السيولة النقدية، تحولت منذ ذلك الحين إلى تعبير عن معارضة البشير.

واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت واتهمت باستخدام الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين، وألقت القبض على مئات المحتجين وشخصيات المعارضة.