المصدر الأول لاخبار اليمن

ضاحي خلفان وصحفي إسرائيلي يهاجمان داعية إماراتي شكك في صحيح البخاري.!

الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين: “البخاري خط أحمر”.

//وكالة الصحافة اليمنية//

شن نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان والصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين هجوما لاذعا على الداعية الإماراتي وسيم يوسف، على منصة “تويتر” بسبب تجديد تصريحاته عن عالم الحديث، محمد بن إسماعيل “البخاري” التي شكك فيها بصحة كتابه.

وأثارت التصريحات التي أطلقها الإماراتي وسيم يوسف، عن عالم الحديث، محمد بن إسماعيل “البخاري”، جدلا واسعا حيث أكد أن الأحاديث التي صدرت في كتاب “صحيح البخاري” مشكوك في صحتها.

وقال يوسف في تدوينات له على موقع “تويتر”، إن بعض الأحداث في “صحيح البخاري” لا تتوافق مع القرآن الكريم، ولا يجب أن نقول إن هذا الكتاب “لا ريب فيه”، أي لا شك فيه لأن بذلك سنجعله بمنزلة القرآن.

ونشر وسيم يوسف فيديو لعالم الحديث ناصرالدين الألباني، يصف فيه بعض الأحاديث الواردة في “صحيح البخاري”، حيث قال الألباني في الفيديو الذي نشره وسيم يوسف، إن ما دون كتاب الله، هو من كتابة البشر، في إشارة إلى إمكانية التشكيك في صحة بعض الأحاديث المنسوبة للرسول محمد.

لكن تصريحات يوسف لقيت هجوما لاذعا من قبل شخصيات اجتماعية ودينية عربية وصلت إلى حد تكفيره.

وتعليقا على تصريحات “يوسف” قال ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي: “أجمعت الأمة على صحيح البخاري.. فدع من يجهل مكانة الإمام البخاري يقول ما شاء… فإنه يعبر عن مستوى فهمه”.

وتابع خلفان ساخرا من وسيم يوسف: “العالم الجليل د. وسيم يوسف سمعته يقول إنه يشك في صحيح البخاري. (أشهد أن وسيم مفسر أحلام شاطر)”.

ولم يتوقف الأمر على المسلمين فقط، إذا استغل الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين الجدل القائم ليشن بدوره هجوما على الإماراتي وسيم يوسف.

 وكتب كوهين على حسابه في تويتر: “إلا الإمامين الشيخين الجليلين البخاري ومسلم يا “وسيم يوسف”.. ويحك طعنت في سنة النبي محمد عبر طعنك في ثاني كتاب في الإسلام بعد القرآن وهو صحيح البخاري الذي حفظ السنة النبوية.

وذيل كوهين تغريدته بهاشتاق “البخاري_خط_أحمر”.

وفسر البعض تصريح الصحفي الإسرائيلي على أنه اصطياد في الماء العكر، وشماتة بالمسلمين، فيما تقبله آخرون على أنه تعاطف بين أبناء الكتب السماوية.

 

وعلق أحد المتابعين في “تويتر” على تغريدات خلفان: “كوهين يقول هذا الكلام على محمل السخرية من ضاحي ومن الإمارات ومن العرب ومن السنة والإسلام والمسلمين، كوهين وضاحي خرجوا من مشكاه واحدة وهؤلاء المناكيد حسابهم عسير هناك يوم تقلب القلوب والأبصار، (يومئذ يدون لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا).

وقبل أيام قامت الأكاديمية الإماراتية موزة غباش، بالهجوم أيضا على البخاري، وأثارث أيضا جدلا واسعا.