المصدر الأول في اليمن

الحوثي يوجه دعوة للنواب العرب ويسخر من قبة “اسرائيل”

الحوثي يوجه دعوة للنواب العرب ويسخر من قبة “اسرائيل”

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

وجه رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي دعوة للسياسيين والنواب في دول التحالف، إلى اتخاذ خطوات لوقف مشاركة حكوماتهم في العدوان على اليمن. كما دعا حكومات دول التحالف الى التراجع عن صفقات شرائها صواريخ دفاع جوي من الكيان الاسرائيلي بعد ثبوت ضعفها.

 

وقال الحوثي في تغريدات له على منصة “تويتر” بعد منتصف ليل الخميس: “ندعو السياسيين والنواب في بقية دول العدوان لاتخاذ خطوات لوقف مشاركة حكوماتهم في العدوان على اليمن أو دعمه بالسلاح، كما فعل الأمريكان في مجلس الشيوخ بالأمس”.

 

وتابع رئيس اللجنة الثورية، قائلا: “ندعو السياسيين والنواب في بقية دول العدوان الى الانتصار لعدالة القضية اليمنية ورفض إجرام العدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي السعودي الإماراتي وما تبقى من حلفائهم، وحصارهم لليمن”.

 

وفي السياق، أكد محمد الحوثي استمرار دول التحالف في احتجاز سفن مشتقات نفطية ومنع دخولها اليمن، رغم دعوات فريق خبراء الأمم المتحدة ووكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى انهاء قيود التحالف على تدفق السلع إلى اليمن .

 

وقال رئيس اللجنة الثورية محمد علي الحوثي في تغريدات له على “تويتر” الخميس: “فريق ‎خبراء الامم المتحدة يدين العدوان ويحمله مسؤولية الحصار وآثاره المدمرة”.

 

وتابع قائلا: “طالب مارك لوكوك (وكيل الامين العام للشؤون الانسانية) بإزالة القيود وإطلاق السفن النفطية لكن دول العدوان الأمريكي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفاءه في اليمن لازالت تحتجز السفن وتمعن في الحصار دون أي مسوغ”.

 

من جهة ثانية، سخر رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي من إقرار جيش الكيان الصيهوني سقوط صاروخين على “تل أبيب” وتخطيهما مايسمى “القبة الحديدية” بزعم أنهما كانا مفاجئين، وأن مصدرهما لا يزال مجهولا.

 

وقال الحوثي في تغريدة ثانية له على “تويتر” بعد منتصف ليل الخميس: ‌‌‌”جهل جيش الكيان الإسرائيلي بمصدر إطلاق الصواريخ فضيحة استخبارية وتكنولوجية، ودليل فقد الجاهزية والتفوق”.

 

وتوجه رئيس اللجنة الثورية بنصيحة لحكام الدول العربية التي ابرمت صفقات شراء صواريخ دفاع جوي من الكيان الصهيوني، بالتراجع عن صفقاتها.

 

وقال: “ننصح الدول العربية التي يقال إنها عقدت صفقات معها (اسرائيل) بالتراجع عنها، حتى لا تذهب بعيدا في التطبيع مع العدو، ولضعف التكنولوجيا لديه الذي ثبت بإعلان جيش الكيان جهله مصدر الصواريخ”.