المصدر الأول لاخبار اليمن

الغفوري يفتح النار على هادي ومحسن والإصلاح: لا شرعية لكم

الغفوري يفتح النار على هادي ومحسن والإصلاح.. لا شرعية لكم

خاص/ وكالة الصحافة اليمنية

 

شن الكاتب اليمني المقرب من حزب الإصلاح (الإخوان)، هجوما لاذعا على الرئيس المستقيل “هادي” ونائبه علي محسن الأحمر وحكومتهم المقيمين جميعا في الرياض، عاصمة التحالف الذي يشن حربا على اليمن منذ أربعة أعوام.

 

وقال الدكتور مروان الغفوري، المقيم في ألمانيا، في منشور على صفحته في “فيس بوك”: إن “الرئيس يرفض العودة إلى بلده، ونائبه الجنرال يستغل الفراغ ويخلق قبيلة عسكرية يطلق عليها صفة الجيش الوطني، والوزراء فراولة تأكل فراولة!”، مضيفا أن حزب “الإصلاح صنع لنفسه بارادايس (مدينة أميركية غير مدرجة) في مأرب وما حولها، وغطّاها بمدائح المشروعية السياسية، ونقل “سامنه” إلى واحته الجمهورية هناك”.

 

وأكد الغفوري أنه “لا توجد شرعية في المنافي”، وأردف بالقول: “الشرعية مسألة محلية، هي خلاصة الرضا والنضال المشترك والاعتراف المتبادل والمشاركة في النصر والهزيمة”، بينما “المشروعية الوحيدة المنتظرة من هادي هي صحة أوراق إقامته في بلد أجنبي”.

 

وأشار إلى أن هادي “يصدر من منفاه كل بضعة أيام حفنة قرارات لا تمس حياة شعبه ولا يتذكرها سوى رجاله”، مؤكدا أن “في الداخل ضحايا وفي المنفى مسؤولون، وحرب في كل مكان، وحده هادي يشعر بالأمن”.

 

“هادي لم يعد رئيسا شرعيا سوى في نظر عصابته، وفي عيني جماعة مأرب بارادايس. هو، وليس أكثر، مندوب سامي سعودي. أما حكومته فهي مستحضرات تخصه، يفككها ويركبها وفقا لما تمليه ساعات سأمه وضجره”، بحسب الغفوري.

 

وأضاف الكاتب والطبيب اليمني، أنه التقى “عيدروس النقيب (برلماني موالي لهادي) قبل أيام وسألته عن مشواره الأخير إلى السعودية، قال إن هناك خطة عاجلة لاختيار رئيس للبرلمان” (برلمان موالي للتحالف).

 

واستنتج الكاتب من خلال ما قاله النقيب أن “السعودية تريد “استبني” لهادي في حال نفوقه، ومن خلال الإحالات الدستورية سيمكنها القول إن المشروعية السياسية انتقلت إلى رئيس البرلمان”.

 

واختتم مقاله بالقول “ثمة من يختزل المشروعية السياسية في هادي، وبالضرورة في اللاجئين المرافقين له.. وعلى مدى أعوام بقيت مشروعية هادي تنتج من الفوضى أكثر مما تجره من الاستقرار. الأمر الذي يدفع للقول إن المساس بتلك المشروعية بات ضروريا”.

قد يعجبك ايضا