المصدر الأول لاخبار اليمن

قرار جريء للمشاط أربك حسابات التحالف..إلى أين تمضي صنعاء؟

تحليل خاص: وكالة الصحافة اليمنية//

بقرار جريء من رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، سارت انتخابات ملء المقاعد البرلمانية الشاغرة بوتيرة عالية في مختلف مراحلها الإعدادية والإنتخابية وفقاً للقوانين واللوائح .

تكمن أهمية وجرأة القرار الذي أتخذه الرئيس المشاط في توقيته المتزامن مع حراك سياسي للتحالف وهادي وحكومته يحمل في باطنه مخطط خبيث يسعى لاستكمال خطة احتلال مواطن الثروة في اليمن.

وإيماناً من المشاط بأن الوطن لا يمكن أن يمضي في طريق البناء والتنمية مالم يتم اتخاذ قرارات جريئة، ومنها قرار إجراء انتخابات لملء المقاعد البرلمانية الشاغرة وعددها 34، كان لابد من استكمال الفراغات الموجودة في أبرز مؤسسة داخل البلد وهي مجلس النواب.

ولأن عجلة الحياة لا تتوقف في صنعاء، ولأنها تحولت إلى ورشة عمل مسنودة بخطط ورؤى وسياسات طموحة، إرتأ الرئيس المشاط ضرورة الدور الوطني الهام والفاعل المناط بمجلس النواب تأديته، غير أن الدور المأمول منه كان يحتاج إلى استكمال “الشواغر” فيه، وهو ما حصل بالفعل.

القرار الوطني المسئول الصادر عن المشاط، جاءت ثمرته اليوم السبت 13 إبريل من خلال الإقبال الجماهيري الكبير على مراكز الاقتراع في البالغ عددها 453 مركزاً في 24 دائرة إنتخابية.

سارت الانتخابات في أجواء من الشفافية، وبمشاركة رقابية من الأمم المتحدة و50 منظمة محلية ودولية، وهو إنجاز يبعث برسائل ذات دلالات حازمة مفادها أن الشعب ومجلس نوابه في العاصمة اليمنية صنعاء هو أساس أي شرعية، وأن القرارات الوطنية لا يمكن أن تتخذ بإملاءات أجنية.. كما أن الشرعية لا يمكن أبداً أن تبيع وطنها وتتحالف مع أعدائه ولا يمكن أن تصفق لدماره.

واليوم استكملت صنعاء شواغر البرلمان، وغداً ستواصل مسيرة البناء وفق رؤية وطنية خالصة، غير آبهة بعدوان بربري تكسرت كل مخططاته بجدار صمود شعبي ووطني جبار.