المصدر الأول لاخبار اليمن

أكاذيب التحالف لن تقيه من الصواريخ اليمنية.. الجيش ينجز وعوده

تحليل خاص : وكالة الصحافة اليمنية//   مع كل صاروخ ذاتي الصنع ينظم إلى منظمومة الصواريخ اليمنية، ومع كل صاروخ باليستي تطلقه القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية إلى داخل العمق السعودي، يتعالى عويل الدبلوماسيين السعوديين واعلامهم ومرتزقتهم في الداخل اليمني ، فضلاً عن الدول الكبرى والمنظمات واللجان الأممية وأخرى لا وزن لها..وجميعهم يحاول [...]

تحليل خاص : وكالة الصحافة اليمنية//

 

مع كل صاروخ ذاتي الصنع ينظم إلى منظمومة الصواريخ اليمنية، ومع كل صاروخ باليستي تطلقه القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية إلى داخل العمق السعودي، يتعالى عويل الدبلوماسيين السعوديين واعلامهم ومرتزقتهم في الداخل اليمني ، فضلاً عن الدول الكبرى والمنظمات واللجان الأممية وأخرى لا وزن لها..وجميعهم يحاول التأكيد بالبراهين “الواهية” أن تلك الصواريخ إيرانية الصنع.

كل تلك الاتهامات تكشف عجز التحالف عن مجاراة الإرادة اليمنية، فليس لدى السعودية سلاحاً محلي الصنع لتشتكي من تسليح الجيش اليمني، وهي التي أشترت أسلحة نوعية بينها أسلحة محرمة من كل عواصم الشر العالمية ؟!.

كل الشر والحقد الذي تمطره قوى تحالف العدوان على”اليمنيين”عبر مئات الآلاف من غاراتها زادتهم تصميماً على مواصلة كفاحهم المشروع ضد التبعية السعودية التي هي سبب كل بلاء في اليمن منذ نشأتها ككيان سرطاني قبل أكثر من 80 عاماً في جسد الأمة العربية.

جارة السوء التي تضرب اليمن بمختلف أنواع الاسلحة المتطورة والفتاكة ، و كلفتها أكثر من بليون دولار من دول عدة كأمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا وحتى البرازيل.. ها هي اليوم تهان و تشتكي من صفعات بركانية وزلزالية وغيرها من منظومة الصواريخ اليمنية،  خدشت عاصمتها الاسمنتية الزجاجية، و تحاول جاهدة التأكيد على أن إيران مصدر تصنيعها وتركيبها وإطلاقها.

لماذا لا تختصر السعودية – ومعها الإمارات – الوقت على نفسها، وتقوم بتوجيه ضربة تأديبية لطهران بدلاً عن إضاعة الوقت بعويل غير مجدي..أم أن الرياض وأبوظبي متخصصتان في شن حروب تدميرية ضد “المدنيين” الذين لا تخطئهم أبداً وتصيبهم في مقتل دائما.

بدورها أميركا، تضحك على النظام السعودي ، فتدلي بتصريحات تتهم فيها إيران بتزويد أنصار الله بالصواريخ الباليستية التي تشتكي منها الرياض، بالرغم من أن أميركا ذاتها قالت قبل أربعة أعوام أنها منحت قوى التحالف بقيادة السعودية خارطة بنك الأهداف الاستراتيجية وقد تم دكها بأكملها ..فمن أين جاءت تلك الصواريخ ،وقوى التحالف متحكمة وراصدة لكل مداخل ومنافذ اليمن براً وجواً وبحراً؟!.

محاولة النظام السعودي التقليل من إمكانيات الجيش اليمني في التطوير والتصنيع الحربي ، هو هروب من الاعتراف بالهزيمة رغم فارق الإمكانيات التي من المفروض أن تصب في مصلحة السعودية وتجعلها تكسب حربها الظالمة على اليمن بصورة سريعة..وذاك ما كان يتوقعه تحالف العدوان والعالم كله ..لكن الجيش اليمني واللجان الشعبية غيرت المعادلة بصورة مدهشة.

بدورها إيران التي لا تحضر مع “اليمن” إلا بتصريحات دبلوماسية استهلاكية ، تنفي باستمرار دعمها لأنصار الله ..وبأن طهران لا تربطها صلات عسكرية مع اليمن كما أن إمكانية نقل السلاح إليها في ظل الحصار الشديد أمر غير وارد في كافة الأحوال.

المثير للسخرية أن أميركا كلما قالت أنها تملك أدلة دامغة – ملوحة بقطعة حديد من شظايا الصاروخ – على أن إيران هي التي صنعت الصواريخ التي تطلق على الرياض ، يتم الإعلان عن صفقة تسليح ضخمة بين واشنطن والرياض في ابتزاز واضح للخوف السعودي وعجزهم في إدارة معركة غرقوا في تفاصيلها واستنجدوا بالقنابل العنقودية التي اشتروها من واشنطن وبقية عواصم العالم الكبرى لتقتل الأطفال
والنساء والعجزة في اليمن.

وما هو أكيد أن الجيش اليمني واللجان الشعبية لم ولن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الجرائم الشنعاء التي يقترفها تحالف العدوان بمباركة أميركية بحق الشعب اليمني ، ولن يوفروا جهداً في الحصول على أسباب القوة التي ستمنحهم النصر ضد عدو جبان، صار مثار سخرية للجميع.