المصدر الأول لاخبار اليمن

محطات تثبت حقيقة قيادة الولايات المتحدة للحرب على اليمن

تقرير خاص / وكالة الصحافة اليمنية //   هناك الكثير من البراهين الدامغة التي تؤكد أن الحرب على اليمن هي حرب (امريكية – بريطانية ) بامتياز، وبغض النظر، عن من يحاولون الدفاع عن حق طائرات "إف16" في قتل اليمنيين، تبقى الحقائق الدامغة، أقوى من المغالطات . لم يكن استخدام ترامب لحق النقض "الفيتو" ضد قرار [...]

تقرير خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

هناك الكثير من البراهين الدامغة التي تؤكد أن الحرب على اليمن هي حرب (امريكية – بريطانية ) بامتياز، وبغض النظر، عن من يحاولون الدفاع عن حق طائرات “إف16” في قتل اليمنيين، تبقى الحقائق الدامغة، أقوى من المغالطات .

لم يكن استخدام ترامب لحق النقض “الفيتو” ضد قرار الكونجرس الأمريكي الثلاثاء الماضي، سوى حلقة في سلسلة طويلة من الوقائع التي تثبت قيادة  الولايات المتحدة للحرب على اليمن، ابتداء من اعلان الحرب على اليمن في الـ26 مارس 2014 من داخل واشنطن، بما يحمله ذلك من دلالات، ومروراَ بسلسلة من المحطات، بدأت تتوالى بشكل واضح منذ اغسطس 2017، حيث كشف موقع “ميديل ايست أي” المتخصص بالشئون العسكرية، منتصف اغسطس 2017 وفقاً عن رسائل بريد إلكتروني مُسرَّبة حصل عليها الموقع، اعترف خلالها محمد بن سلمان لمسؤولين أميركيين سابقين بأنَّه “يرغب في الخروج” من الحرب في اليمن.

وفي إطار السجال الدائر بين وسائل الاعلام والإدارة الأمريكية، حول قيادة واشنطن للحرب على اليمن، اضطرت وزارة الدفاع الأمريكية في ابريل 2018 إلى الاعلان عن مشاركة قوات ” المارينز” أو ما يسمى “القبعات الخضر”  بالعمليات العسكرية في اليمن، بالنسبة لصنعاء، لم يكن اعلان وزارة الدفاع الأمريكية، أمراً مفاجئاً، فلا يحتاج اليمنيون إلى اعتراف من واشنطن حول مشاركة الأخيرة في الحرب.

قانونياً يتسأل عدد من الناشطين داخل الولايات المتحدة قبل غيرها، عن محاولات واشنطن لـ”ذر الرماد على العيون”  عن دورها فيما يخص الحرب على اليمن، وما تسببه الحرب من كارثة انسانية وجرائم بحق المدنيين، ففي الوقت الذي تدعي  خلاله واشنطن أنها تقدم الدعم “اللوجيستي” لدول التحالف ! أصر الناشطون الحقوقيون على إزالة الكلمات الضبابية عن المشهد الحادث في اليمن، فكلمة “لوجيستية” ليست في الحقيقة إلا خدعة تستخدمها واشنطن للتستر عن حقيقة ضلوعها في الحرب، فعند تجميع تفاصيل الدور الأمريكي في الحرب، تتضح المعالم الكاملة للصورة، فواشنطن تتحدث عن “تزويد “الرياض وأبو ظبي بالسلاح، إلى جانب تقديم المعلومات الإستخباراتية، إضافة إلى تزويد الطائرات بالوقود في الجو، وتوفير الغطاء السياسي للسعوديين والاماراتيين، من المسألة القانونية عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين” لكن في الحقيقة إن انعدمت تلك ” الخدمات” الأمريكية توقفت الحرب، وبغير تلك “المساعدات” الأمريكية ستنتهي الحرب.

بينما سبق لترامب نفسه ان صرح في سبتمبر الماضي أنه “لولا واشنطن لما استطاعت السعودية الصمود أسبوع واحد” .

هذه الحقائق وغيرها ليست سوى نموذج من سيل الحقائق المتدفق حول قيادة الولايات المتحدة للحرب على اليمن.

ويرى عدد من المراقبين أن واشنطن استطاعت اغراق السعودية في حرب خاسرة على اليمن، لكن الأمريكيون اضاعوا مفاتيح انقاذ الرياض من حرب باتت السعودية هي أكثر وأكبر من يدفع ثمنها، ولايبدو  أن الأمريكيين يرغبون في إيجاد مفاتيح تخليص السعودية من قيود حربها على اليمن.

اخر الاثباتات المؤكدة أن واشنطن هي صاحبة مشروع الحرب على اليمن صدر عن مجموعة الأزمات الدولية، وهي مؤسسة تختص بدراسة الحروب على مستوى العالم وتحظى بثقة دولية كبيرة، حيث قالت “المجموعة” في تقرير أصدرته الأثنين الماضي أن ” السعودية ترغب في الخروج من حرب اليمن، ولكنها لا تعرف الطريق لذلك، وعلى واشنطن مساعدة السعودية للخروج من الحرب “.