المصدر الأول لاخبار اليمن

التحديات تدفع اليمن إلى اتخاذ أول خطوة لبناء الدولة الحديثة

تحليل خاص / وكالة الصحافة اليمنية //     من رحم الاحتياجات الملحة التي تتطلبها اليمن في المرحلة الراهنة، ولدت "الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة"، بآليات عملية شارك في وضعها المختصون من مختلف القطاعات. والأهم من ذلك أنها حملت الية عملية تتسم بالديمومة والاستمرار لتنفيذ كافة مضامين "الرؤية" ، بشكل يخلص هذه الوثيقة من [...]

تحليل خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

 

من رحم الاحتياجات الملحة التي تتطلبها اليمن في المرحلة الراهنة، ولدت “الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة”، بآليات عملية شارك في وضعها المختصون من مختلف القطاعات.

والأهم من ذلك أنها حملت الية عملية تتسم بالديمومة والاستمرار لتنفيذ كافة مضامين “الرؤية” ، بشكل يخلص هذه الوثيقة من “الجمود” النصي، تجنباً لمصير الموات الذي واجهته المشاريع السابقة في اليمن.

كما تتميز” الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة” أنها أول مشروع نهضوي يتم تبنيه على يد قوى ثورية، وفي عهد لم تعد معه اليمن رهينة بيد القوى الاستعمارية، الأمر الذي يمنح هذا المشروع من وجهة نظر خبراء اقتصاديين وسياسيين جدية افتقرت لها المشاريع المشابهة سابقاً في اليمن.

ورغم التحديات التي تواجهها اليمن في الوقت الحالي بسبب العدوان والحصار، إلا أن الرؤية تعاملت مع الظرف الراهن للبلاد بطريقة عملية مرنة، حيث تم اتخاذ المعاناة التي تتعرض لها اليمن، فرصة لبناء الذات بشكل حقيقي، من خلال اتخاذ التحديات منطلقاً للمضي بالتطوير، وبناء على شعار “يد تبني ويد تحمي” الذي أطلقه الرئيس الشهيد صالح الصماد.

وقياساً على النظرية القائلة أن “الحروب تمنح الشعوب فرصة  لتقيم ذاتها”، فإن التراكم الحضاري والتجربة الإنسانية التي يتسم بها  شعب اليمن، تمثل عاملاً يمكن المراهنة عليه، من أجل بناء دولة قوية تحظى بالاحترام أمام العالم .

وفي حين أن معضلة الفساد لاتزال تعشعش في بعض مفاصل الدولة، يرى عدد من المتابعين أن نجاح “الرؤية”  يتطلب تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين، تجنباً لإحباط المشروع في مراحله الأولى، وبما يؤدي إلى منح رؤية بناء الدولة الحديثة دفعة إلى الإمام، يتوالى على أساسها  دوران دولاب التنمية والتحديث بطريقة طردية دون توقف.