المصدر الأول لاخبار اليمن

في ظل المجاعة.. مصير مجهول للمساعدات الإغاثية ومطالبات بكشفها

عبدالقادر عثمان/ وكالة الصحافة اليمنية أطلق نشطاء حقوقيون وإعلاميون، حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، لكشف مصير الأموال التي تسلمتها المنظمات الدولية العاملة في اليمن من المانحين.   وقالت الصحفية صفية مهدي لـ "وكالة الصحافة اليمنية" إن "الحملة تطالب بمحاسبة المنظمات التي وردت أسماؤها في قوائم نشرت قبل أيام، وتكشف تسلم هذه المنظمات ملايين الدولارات [...]

عبدالقادر عثمان/ وكالة الصحافة اليمنية


أطلق نشطاء حقوقيون وإعلاميون، حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، لكشف مصير الأموال التي تسلمتها المنظمات الدولية العاملة في اليمن من المانحين.

 

وقالت الصحفية صفية مهدي لـ “وكالة الصحافة اليمنية” إن “الحملة تطالب بمحاسبة المنظمات التي وردت أسماؤها في قوائم نشرت قبل أيام، وتكشف تسلم هذه المنظمات ملايين الدولارات من الأمم المتحدة، أو مطالبتها بالتوضيح على الأقل”.

 

وأضافت في منشور لها على موقع التواصل (فيسبوك) إن “حملة اين الفلوس عليها أن تستمر لحين تقديم المنظمات المذكورة التقارير تفصيلية أين ذهبت المبالغ؟”، مشيرة إلى وجوب محاسبة تلك المنظمات خاصة “المحلية التي تستجدي المانحين باسم الأطفال والنساء فيما وضع الطفولة يرثى له ووضع المرأة أيضا”.

 

20 مليون جائع


وفيما “يعيش نحو 20 مليون يمني ظروفا صعبة، أغلبهم مهددون بالمجاعة” بحسب الأمم المتحدة، وذلك جراء الحرب التي يشتها التحالف منذ أربع سنوات، فإن التقارير الإحصائية تؤكد “تسلم المنظمات 23 مليار دولار كمساعدات إغاثية من المانحين”.

 

من جانبه يقول فاروق الكمالي في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة (تويتر): إن “حملة أين الفلوس، ينبغي أن تضع أهدافا، ومنها الضغط على منظمات الأمم المتحدة لتغيير سياستها بشأن المساعدات وأن تبدأ في توجيه الأموال نحو مشاريع مستدامة تخلق فرص العمل”.

 

أما الناشط سمير الصلاحي فيؤكد في تغريدة على تويتر أن “أكبر عملية فساد تمت في تاريخ اليمن الحديث هي فساد منظمات الإغاثة”، متهما إياها بنهب مليارات الدولارات التي “لم يصل منها للمجتمع اليمني ما يساوي 5٪”.

 

وكان برنامج الغذاء العالمي أعلن أن الأسعار في اليمن ارتفعت بشكل جنوني بحيث أصبح سعر الطبق الصغير من الفول يساوي 60 دولارا، وهو ما اعتبره النشطاء كذبا، متهمين البرنامج التابع للأمم المتحدة بالاحتيال على أموال الفقراء وضحايا الحرب.

 

تبريرات


ويقول الصحفي عبدالله إسماعيل – من قناة الغد المشرق الموالية لهادي – إن “20 مليار تساوي صادرات النفط والغاز لست سنوات قبل الحرب، وكانت تصرف المرتبات وتشق الطرقات وتشيد المشاريع واليوم لا مرتبات ولا مشاريع واختزل اليمنيون الوجبات الثلاث إلى وجبة واحدة”.

 

وبتوزيع المبلغ الذي تلقته المنظمات خلال أربع سنوات على كافة أفراد الشعب اليمني بما فيهم المسؤولون والتجار، فإن نصيب الفرد الواحد يساوي 19.2 دولار أي ما يعادل 10 آلاف ريال يمني في الشهر الواحد، لكن الواقع اليمني لمعاناة المواطنين يبرهن فساد تلك المنظمات التي لا تعطي الأسرة الواحدة سوى سلة غذائية لا يتجاوز سعرها 20 دولارا غير مستمرة.