المصدر الأول لاخبار اليمن

قاتل طالبات المدارس والأطفال في تعز يكشف عن نفسه

خاص: وكالة الصحافة اليمنية// الطفلة في الصورة، لم يتسنى لوكالة الصحافة اليمنية معرفة اسمها، وقد اكتفت بمعرفة من قتلها وكيف ولماذا؟. كانت هذه الطفلة في طريق عودتها ظهر اليوم الخميس من مدرسة الشهيد الحجري بوادي القاضي وسط مدينة تعز بعد أن اكملت امتحانها، لتتفاجئ بقذيفة اطلقتها المليشيات المتناحرة أضافتها إلى قائمة ضحايا الاقتتال الميلشاوي. ولأن [...]

خاص: وكالة الصحافة اليمنية//

الطفلة في الصورة، لم يتسنى لوكالة الصحافة اليمنية معرفة اسمها، وقد اكتفت بمعرفة من قتلها وكيف ولماذا؟.

كانت هذه الطفلة في طريق عودتها ظهر اليوم الخميس من مدرسة الشهيد الحجري بوادي القاضي وسط مدينة تعز بعد أن اكملت امتحانها، لتتفاجئ بقذيفة اطلقتها المليشيات المتناحرة أضافتها إلى قائمة ضحايا الاقتتال الميلشاوي.

ولأن الجريمة بشعة، فقد حاول ناشطون محسوبين على حزب الإصلاح في تعز تحميل “الحوثيين” ،بحسب وصفهم، مسئولية قتل الطالبة الصغيرة وزميلة لها، من خلال قصف مدفعي، غير أن الأهالي المحاصرين داخل أحياء وحارات المدينة القديمة من قبل مليشيات الإصلاح اشتكت من قيام تلك المليشيات بقصف منازلهم وأحيائهم بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أجبر الأهالي إلا استخدام مكبرات الصوت
الخاصة بالمساجد لطلب الاستغاثة لإنقاذهم من حملة الإبادة التي يتعرضون لها بحجة ملاحقة مليشيات أبو العباس التي يصفها الإصلاحيون بالعناصر المجرمة والمتطرفة والإرهابية الخارجة عن القانون.

كما أن عدداً من الناشطين وأئمة المساجد داخل المدينة القديمة في تعز قد كتبوا في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي خلال المعارك التي شهدتها مناطقهم في الأسابيع الأخيرة أن “الحوثيين” حين كانوا متواجدين حول المدينة قبل انسحابهم لم يصيبوا أي طفل أو إمرأة أو مدني أبداً..وهو اعتراف صحيح أنه جاء متأخراً لكنه كشف حقيقة المليشيات التي لا تراعي حرمة ولا تفرق بين مدني ومسلح ، ولا بين طفل ومدرسة ولا عسكريين وثكناتهم.

وفيما حصيلة الضحايا من المدنيين في تزايد حيث بلغت اليوم الخميس إلى 100 قتيل وجريح، يبدو أن المليشيات المتناحرة قد قررت خوض معاركها الطاحنة محولين المدنيين إلى دروع بشرية، ومساكنهم وأجسادهم إلى أهداف جارٍ قصفها بعنف.