المصدر الأول لاخبار اليمن

زيدان وعد جماهير الملكي بالمنافسة على كل الألقاب وترك مستقبل بيل غامضاً

رياضة//وكالة الصحافة اليمنية//

فرض زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد حالة من الغموض حول مستقبل الدولي الويلزي غاريث بيل مع الفريق الملكي، ولم ينف أو يؤكد أنه تحدث مع اللاعب بهذا الخصوص، رافضاً في نفس الوقت الرد على البيان الذي أصدره وكيل اللاعب مؤخراً وقال فيه إن زيدان طلب من اللاعب أن يغادر سانتياغو برنابي.

ورفض زيدان خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت الحديث عن مستقبل بيل مع الفريق، مثلما رفض توضيح ما إذا كان جلس مع اللاعب قبل أيام للتحدث عن مستقبله مع ريال مدريد كما زعم وكيله أم لا، واكتفى بالقول «وكيل بيل يؤدي عمله وأنا أيضاً أؤدي عملي وهو التدريب وتجهيز اللاعبين والفريق للفوز وليس الكلام.

لكن حالة الغموض الشديدة التي فرضها زيزو حول مستقبل غاريث بيل لم يفرضها على ماركوس لورينتي لاعب الوسط الشاب، حيث صرح بوضوح أنه سيغادر قلعة البرنابيو مع نهاية الموسم القادم.

وأضاف المدرب الفرنسي نعلم من هم اللاعبون الموجودون في صفوف ريال مدريد، يجب أن نكون صادقين للغاية معهم، وأتذكر ما قدمه ماركوس خلال الفترة التي أعير فيها لفريق ديبورتيفو ألافيس، لقد لعب بشكل جيد جداً لأنه كان يحظى بالاستمرارية التي لم يتمتع بها معنا.

واختتم زيدان «لا يمكن لأحد أن يقول لي أنني لم أمنحه الفرصة للعب، لقد لعب أقل من آخرين لكن هكذا هي الحياة ولا يمكننا تغيير ذلك. في أي فريق سيكون هناك دائماً لاعبون يلعبون أقل من غيرهم.

وختم المدير الفني لريال مدريد تصريحاته بوعود لجماهير الريال في كل مكان بأنهم يستطيعون أن يضعوا آمالهم في الميرينغي من جديد خلال الموسم المقبل.

وقال المدرب الفرنسي توجد رغبة كبيرة في استئناف حصد الألقاب خلال العام المقبل، ينبغي أن أقول للمشجعين، إن ريال مدريد يفكر دوماً في فعل الأمور على نحو جيد كما أنه دائماً يفكر في التطور والتحسن.

وتعهد زيدان ببذل قصارى الجهد من أجل العودة للفوز بالبطولات بعد موسم مر دون تحقيق إنجازات كبيرة.

وأشار زيزو إلى القيمة التي تمثلها الكؤوس الأربع التي فاز بها الميرينغي في بطولة دوري الأبطال بآخر خمس سنوات.

وفي هذا الصدد، قال المدرب: «كل الألقاب مهمة، من الصعب للغاية الفوز في التشامبيونز ونحن نعرف ذلك، ما فعلناه في السابق (في هذه البطولة) كان رائعاً، يمكن في هذه المسابقة أن يحدث أي شيء، وفزنا بصعوبات كثيرة، لذلك نقدر كثيراً المرات الأربع التي فزنا فيها