المصدر الأول لاخبار اليمن

كوربين: نرفض خطة سلام ترامب.. وسنعترف بالدولة الفلسطينية

كوربين: نرفض خطة سلام ترامب.. وسنعترف بالدولة الفلسطينية

عالمية (وكالة الصحافة اليمنية)

أكد زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربين رفضه لخطة السلام بين الفلسطينيين التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتا إلى أنه لا يمكن لخطة سلام أن تنجح إن كانت على حساب حقوق الشعب الفلسطيني.

وخلال كلمة ألقيت في مظاهرة في لندن، قال إن “الحكومة التي يقودها حزب العمال سوف تعترف بالدولة الفلسطينية، وتضغط باتجاه العودة مباشرة إلى مفاوضات ذات معنى، هدفها التوصل إلى تسوية دائمة تقوم على أساس من قرارات الأمم المتحدة، والقانون الدولي، وقيم العدالة التي طالما تم التنكر لها”.

وخرج آلاف المتضامنين، السبت، بلندن، للمشاركة في فعاليات “النكبة 71″؛ دعما للشعب الفلسطيني في مواجهة قمع الاحتلال الإسرائيلي، ورفضا لما يعرف إعلاميا بـ”صفقة القرن” المعروفة بخطة ترامب للتسوية.

وتابع: “رسالتي إلى أولئك المشاركين في مظاهرة فلسطين اليوم في لندن، لا يمكننا أن نقف أو نبقى صامتين إزاء استمرار التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني وإزاء حرمانه من العدل”.

وبيّن أن “حزب العمال متحد في إدانته لانتهاكات حقوق الإنسان المستمرة من قبل القوات الإسرائيلية، بما في ذلك إطلاق النار على المئات من المتظاهرين الفلسطينيين العزل في غزة -الذين معظمهم من اللاجئين أو من عائلات اللاجئين- وهم يطالبون بحقوقهم”.

وقال: “لقد كان التصعيد في العنف، في أثناء الغارات على غزة، الذي تسبب بمقتل خمسة وعشرين فلسطينيا وأربعة إسرائيليين، محزن وخطير في الوقت ذاته، ويذكرنا بالخطر الكامن في عودة الصراع الشامل في أي وقت من الأوقات”.

وبين أن صمت كثير من الحكومات، بما فيها حكومتنا نحن، ليصم الآذان. كان ينبغي على الحكومة البريطانية أن تندد بشكل لا لبس فيه بقتل المتظاهرين -بما في ذلك الأطفال والمسعفين والصحفيين- وغيرهم من المدنيين، وأن تجمد مبيعات السلاح إلى إسرائيل.

وأكد على الوقوف متضامنين مع الشعب الفلسطيني ومع نضاله؛ من أجل استعادة حقوقه، وهو النضال الذي يسانده نشطاء السلام والعدل الإسرائيليون، مثل منظمة بتسيليم وغوش شالوم. السلام المستدام الذي يوفر السلم والعدل والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين على قدم المساواة ضرورة ومصلحة لنا جميعا.

وقال إنه “لا يمكن تحقيق السلام بينما يستمر الاحتلال والاستيطان غير القانوني في الأراضي الفلسطينية، ناهيك عن انتهاكات حقوق الإنسان المتكررة والمتعددة التي يواجهها الفلسطينيون بشكل يومي، وكذلك إجراءات الحكومة الإسرائيلية التي تتجاهل بشكل صارخ القانون الدولي”.

وأشار إلى أنه “إذا كانت خطة الرئيس ترامب للشرق الأوسط، كما هو متوقع، محاولة لدفن حق الفلسطينيين في دولة قابلة للحياة بجانب إسرائيل، فسوف نطالب حكومتنا والمجتمع الدولي برفضها بشكل حاسم. لا يمكن لخطة سلام أن تنجح إن كانت على حساب حقوق الشعب الفلسطيني”.