المصدر الأول لاخبار اليمن

الإمارات تعترف بتجنيد 40 امرأة سقطرية وتدريبهن في معسكراتها بأبو ظبي

خاص // وكالة الصحافة اليمنية // اعترفت الحكومة الإماراتية، امس السبت، بتجنيد عشرات النساء السقطريات، وتدريبهن في معسكرات تابعة لها في أبو ظبي، وذلك في إطار مساعيها الرامية لاحتلال الجزيرة اليمنية .   وقالت وسائل إعلام إماراتية، إن 40 امرأة من النساء السقطريات، وصلن السبت، الى مطار سقطرى، في مدينة حديبو عاصمة الأرخبيل، بعد أن [...]

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //


اعترفت الحكومة الإماراتية، امس السبت، بتجنيد عشرات النساء السقطريات، وتدريبهن في معسكرات تابعة لها في أبو ظبي، وذلك في إطار مساعيها الرامية لاحتلال الجزيرة اليمنية .

 

وقالت وسائل إعلام إماراتية، إن 40 امرأة من النساء السقطريات، وصلن السبت، الى مطار سقطرى، في مدينة حديبو عاصمة الأرخبيل، بعد أن شاركن في برنامج تدريبي، زعمت فيه أنه يهدف لحفظ السلام.

 

وأوضحت صحيفة “الرؤية”، الإماراتية، “أن الدورة استمرت على مدى ثلاثة أشهر”. حيث تلقت المتدربات فيها عدد من الدورات الأمنية وذلك في إطار المساعي الإماراتية المتواصلة لتجنيد النساء كقوات أمنية موالية لها، بعيدة عن الأجهزة الأمنية الرسمية.

 

 ونشرت الصحيفة صورا لعشرات النساء السقطريات، أثناء نزولهن من على سلم المطار، في مطار حديبو، مؤكدة أن المجندات السقطريات سيباشرن عملهن في المحافظة.

وكانت مصادر محلية قد كشفت مطلع العام الجاري عن بدء الإمارات بتجنيد نساء في جزيرة أرخبيل سقطرى وتسفيرهن إلى أبوظبي لحضور دورات تدريبية.

 

ويوم الخميس الماضي، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين حكوميين يمنيين قولهم، إن الامارات ارسلت نحو 300 مجند انفصالي الى سقطرى.

 

ومطلع يناير الماضي، كشفت مصادر أمنية في الجزيرة، عن تجنيد الأمن العام في أرخبيل سقطرى لعشرات الأطفال وصغار السن في قوائم التجنيد الجديدة بالمحافظة، كما كشفت عن بدء الإمارات في تدريب وإعداد ما يعرف بقوات الحزام الأمني في جزيرة سقطرى عقب وصول دفعتين منهم إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.

 

 

 

 

ويأتي تدريب الفتيات السقطريات وتوظيف الشباب في الإمارات في سياق التصعيد لبسط نفوذها على الأراضي اليمنية واستغلال الوضع المأسوي الممزق في اليمن من قبل قوى التحالف التي تعتبر الامارات واحدة منه، كما يظن خبراء ان هذا التصعيد هو في مواجهة القوات السعودية المتواجدة في الأرخبيل التي قدمت بعد نشوب توتر بين حكومة هادي الفارة في الرياض والإمارات التي استقدمت قوات ومعدات عسكرية للجزيرة منتصف العام الماضي.

وتحاول الإمارات في سباقها المحموم مع شريكتها في التحالف السعودية، بسط نفوذها ومظاهر السيادة على جزيرة سقطرى ذات الموقع الاستراتيجي الهام إقتصاديا وعسكريا، حد إطلاق ناشطيها حملة إدعاء أن “جزيرة سقطرى إماراتية تاريخيا” في حين لا يتجاوز عمر دولة الإمارات الخمسين عاما منذ نشأتها نهاية العام 1971م بينما يمنية الجزيرة تعود لآلاف السنين.