المصدر الأول لاخبار اليمن

وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ: 95% من الأجهزة الطبية في المستشفيات خرجت عن الخدمة

خاص: وكالة الصحافة اليمنية// طالبت وزارة الصحة العامة والسكان المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها والمنظمات الدولية الوفاء بالتزاماتهم وتعهداتهم في سرعة الاستجابة للوضع الطارئ والإنساني وتوفير الاحتياجات الاساسية والضروريةالتي سبق ان قدمتها الوزارة فيما يخص التجهيزات الطبية والأدوية الاساسية والمنقذة للحياة، وحوافز العاملين الصحيين،والمحاليل المخبرية، وإعادة تأهيل القطاع الصحي. وأكدت الوزارة في بيان لها، حصلت [...]

خاص: وكالة الصحافة اليمنية//

طالبت وزارة الصحة العامة والسكان المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها والمنظمات الدولية الوفاء بالتزاماتهم وتعهداتهم في سرعة الاستجابة للوضع الطارئ والإنساني وتوفير الاحتياجات الاساسية والضروريةالتي سبق ان قدمتها الوزارة فيما يخص التجهيزات الطبية والأدوية الاساسية والمنقذة للحياة، وحوافز العاملين الصحيين،والمحاليل المخبرية، وإعادة تأهيل القطاع الصحي.

وأكدت الوزارة في بيان لها، حصلت وكالة الصحافة اليمنية، على نسخةمنه، خروج 92 إلى 95 % من الأجهزة في المستشفيات والمراكز الصحية عن عمرها الافتراضي أو تعطلها حسب المسح الذي أجرته الوزارة للمستشفيات والمراكز والوحدات الصحية في اليمن نهاية العام 2018م.

وأوضحت وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ أنه تم تقديم نسخة من تلك الاحتياجات الى منظمة الصحة العالمية وبقية المنظمات الأممية والدولية العاملة في اليمن كاليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والصليب الاحمر وغيرها بعد عدة لقاءات تضمنت شرحاً حول نتائج المسح و الاحتياجات الاساسية إلا أنه لم تأت أي استجابة فعلية من تلك المنظمات رغم كثرة الوعود التي وصلت منها للوزارة.

وبحسب البيان فإن الجريمة التي ارتكبها تحالف العدوان السعودي الخميس الماضي في حي سكني بأمانة العاصمة والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى خاصة من الأطفال والنساء وما سبقها من جرائم في العاصمة أو بقية المحافظات تسهم في كارثية الوضع الصحي في اليمن خاصة في جانب الاجهزة والمعدات الطبية وانعدام الأدوية الأساسية والمنقذة للحياة حيث يفقد كثير من الضحايا حياتهم نتيجة العجز الكبير في تلك الأجهزة والمستلزمات والأدوية في المستشفيات الحكومية.

ولفت البيان إلى تداعيات الوضع الصحي الكارثي في اليمن نتيجة تسرب الكوادر من المستشفيات الحكومية نظرا لتأخر دفع الحوافز للعاملين وعدم تغطية كل الكوادر بالحوافز الشهرية ، الى جانب أن ضحايا الاستهداف يصابون بإعاقات جزئية او كاملة نتيجة لتأخر الاستجابة في عمل المنظمات الدولية ، عوضا عن آلاف الضحايا المصابون بأمراض مزمنة والذين سقطوا ويسقطون يوميا جراء تدهور الوضع الصحي.