المصدر الأول لاخبار اليمن

سلاح الجو اليمني ينهي ذرائع التحالف ويضع المملكة في مأزق

تحليل خاص//وكالة الصحافة اليمنية// لأن الجزاء من جنس العمل.. لم تكد تفيق سلطات المملكة السعودية من هول الصدمة التي تلقتها بعد هجوم سلاح الجو اليمني المسير على منشئآت حيوية في التاسع من رمضان الحالي بالرغم من أنه لا يزال يعربد بطائراته ومرتزقته في الأجواء والأراضي اليمنية منذ أكثر من أربع سنوات.   ومن جديد يعود [...]

تحليل خاص//وكالة الصحافة اليمنية//
لأن الجزاء من جنس العمل.. لم تكد تفيق سلطات المملكة السعودية من هول الصدمة التي تلقتها بعد هجوم سلاح الجو اليمني المسير على منشئآت حيوية في التاسع من رمضان الحالي بالرغم من أنه لا يزال يعربد بطائراته ومرتزقته في الأجواء والأراضي اليمنية منذ أكثر من أربع سنوات.

 

ومن جديد يعود النظام السعودي لتحميل المجتمع الدولي مسئولية الحفاظ على إمدادات الطاقة العالمية، وهي نفس الإدعاءات التي قدمها وبرر بها أساساً عدوانه على الشعب اليمني، غير أن المفارقة أن المملكة التي فشلت في إخضاع الشعب اليمني خلال خمس سنوات من العدوان العسكري الوحشي فشلت أيضاً في إيجاد مبررات جديدة لتسوقها للعالم بشأن اليمن حكومة وشعباً.

 

الهجوم اليمني الجديد والعنيف على خطي أنانبي النفط الناقل بين رأس التنورة وينبع وضع النظام والحكومة السعودية في مأزق كبير إذا أنهم باتوا اليوم غير قادرين على تحديد نوعية السلاح بدقة، خاصة وأن المعركة تقترب من أن تكون حاسمة ليس فقط على مستوى اليمن والسعودية بل على مستوى المنطقة بشكلة عام، وعاجزة المملكة عن القول أن الطائرات اليمنية صناعة إيرانية فذلك سيمثل فضيحة بالنسبة لها وللتحالف الذي يعمل معها ويحكم الحصار على الشعب اليمني جواً وبراً وبحراً.

 

وإن اعترف النظام السعودي أن الطائرات المسيرة يمنية الصنع فهي فضيحة أخرى وأكبر بالنسبة له خاصة وقد أعلن في أول يوم من عدوانه أنه سيحسم المعركة خلال 72 ساعة، ولذلك بدأ الخبراء والمحلين الخليجيين يشيرون بخجل إلى أن الطائرات قد تم تجميعها في الأراضي السعودية وآخرون يعتقدون بأن الطائرات قد تم شحنها إلى العاصمة صنعاء قبل شن العدوان بأيام أو أسابيع.

 

كل هذا التخبط واستحضار إيران من قبل النظام السعودي ليس سوى محاولات يائسة للتقليل من القوة الضاربة التي امتلكها وطورها الجيش اليمني خلال أربع سنوات من عمر العدوان، وهو الأمر الذي يصيبهم في مقتل مع كل مرة يقوم فيها الجيش ايلمني بتدشين سلاح جديد أو استهداف منشئآت حيوية متجاوزاً آلاف الكليومترات.