المصدر الأول لاخبار اليمن

السعودية المثيرة للشفقة تتمترس “بمكة المكرمة”

تقرير خاص: وكالة الصحافة اليمنية// بصورة مثيرة للشفقة تحاول السعودية استجداء تعاطف الشعوب والدول العربية والإسلامية بإدعائها استهداف صواريخ الجيش اليمني لمكة المكرمة. توظيف خبيث للأماكن المقدسة، يكشف عن مدى الفشل الذي منيت به السعودية في حربها ضد اليمن، وكيف تحولت تصريحاتها النارية إلى استجدائية بكائية تظن أنها ستخدع بها العالم. وفي يوليو 2017 خرجت [...]

تقرير خاص: وكالة الصحافة اليمنية//

بصورة مثيرة للشفقة تحاول السعودية استجداء تعاطف الشعوب والدول العربية والإسلامية بإدعائها استهداف صواريخ الجيش اليمني لمكة المكرمة.

توظيف خبيث للأماكن المقدسة، يكشف عن مدى الفشل الذي منيت به السعودية في حربها ضد اليمن، وكيف تحولت تصريحاتها النارية إلى استجدائية بكائية تظن أنها ستخدع بها العالم.

وفي يوليو 2017 خرجت السلطات السعودية ببيان تتهم فيه الجيش اليمني باستهداف مكة المكرمة، وكررت ذات السيناريو خاصة فيما يتعلق بتمكنها من التصدي للصواريخ اليمنية وتدميرها.

هذه المرة إعلان السعودية بخصوص استهداف مكة جاء من داخل سفارتها في واشنطن، فيما لم يصدر أي بيان رسمي من العاصمة السعودية مما يؤكد أن المملكة تستخدم من قبل أمريكا أداة لتمزيق العرب والمسلمين.

ومثلما لم تحظى السعودية بأي تعاطف من قبل الشعوب الإسلامية في كذبت الاستهداف الأولى لمكة المكرمة، لن تجد هذه المملكة المتهاوية أي تعاطف الآن، لأن تاريخها المرصع بالدسائس والمؤامرات على الدول والشعوب العربية والإسلامية معلوم لدى الجميع.

 

وهاجم السياسي اليمني المتواجد في لندن عبدالله سلام الحكيمي السلطات السعودية بعدة تغريدات نشرها على صفحته في الفيس بوك اليوم الاثنين.

وقال الحكيمي :” حين تشعر السعودية بإخفاق وفشل سياستها تلجأ إلى توظيف الأماكن المقدسة للمسلمين لخدمة سياستها المدمرة والممزقة للعرب والمسلمين وتتخذها لعباً وهزؤا وتفريقا بين المسلمين وضربا لوحدتهم،مكة المكرمة بيت الله وليست بيت آل سعود،حتى يفكر مسلم يختلف مع المواقف السعودية المتعارضة مع الاسلام باستهدافها،وهي مقصد حجه وقبلة صلاته!”.

وأضاف الحكيمي :” لو كانت الحكومة السعودية حريصة على بيت الله وقدسيته،حقا، ماوضعت بلادها وما فيها تحت الحماية العسكرية لقوات دول معادية للاسلام اصلا ولما دانت لهم بالولاء والخضوع”.

وعلق الحكيمي على الدعوة التي وجهتها السعودية لعدد من الدول العربية والإسلامية لعقد قمتين طارئتين،قائلاً:”  كان الأفضل للسعودية أن توقف عدوانها وحصارها لليمن المستمرة للعام الخامس على التوالي لتتوقف وتنتهي كل الأعمال القتالية بدلاً من أن تدعو الخلايجة والعرب وغيرهم ليجتمعوا لديها فتشكو لهم وتبكي هماً وقلقاً صنعته هي بنفسها لنفسها مثل العجوز الخيبة دائمة الشكوى وهي مؤذية”.

وكانت السفارة السعودية في واشنطن قالت في بيان أمس الاثنين أن الدفاع الجوي السعودي اعترض صاروخين أطلقهما الجيش اليمني على منطقة مكة.

المزاعم السعودية دحضها ناطق الجيش اليمني العميد يحيى سريع في مؤتمر صحفي يوم أمس موضحاً أنها ليست المرة الأولى التي يدعي فيها النظام السعودي استهداف الصواريخ اليمني لمكة.

وأكد سريع أن النظام السعودي يحاول من وراء هذه الإعاءات حشد الدعم والتأييد لعدوانه الوحشي على الشعب اليمني.

ولفت ناطق الجيش اليمني إلى أن السعودية تحاول مجدداً التغطية على جرائمها بحق الشعب اليمني المسلم باستغلال المكانة الدينية لمكة المكرمة لدى قلوب المسلمين لتحقيق أهداف ومخططات أعداءالأمة.