المصدر الأول لاخبار اليمن

ماالذي يجب عليك معرفته عن “الزكاة” ؟

استطلاع خاص/ عبدالرحمن الشيباني/ وكالة الصحافة اليمنية//

تحتل الزكاة مكانه كبيره فى الاسلام وهي أحد أركانه الخمسه نظرا لما تمثله من دعامة اقتصاديه فى بنية
المجتمع لتقوية بنيانيه وتوطيد الأواصر وإشاعة المحبه والإخاء وكذلك رفع مبدأ التكافل والتعاضد بين أبناء
المجتمع المسلم علاوة على انها تطهر صاحبها من الذنوب والآثام وتدرا عنه غضب الله ومقته، كما أن الزكاة المحك الإيمان وبرهان الإخلاص فهي فيصل التفرقة بين الإسلام والكفر وبين الإيمان والنفاق وبين التقوى والفجور.

 

“وكالة الصحافة اليمنية” في السطور المقبلة استطلعت أراء عدداً من أئمة وخطباء المساجد حول أهمية “الزكاة” وخرجت بالحصيلة التالية:

 

فوز وخسران

يقول الشيخ يحيى القرعة أمام وخطيب جامع البليلي في العاصمة صنعاء: “أن موضوع الزكاة ليس مهم فحسب بل وترتب عليه الفوز والخسران وهو أحد أركان الإسلام الذى لا يستقيم الدين إلا باتيانه والذى لا يقبل إسلام المرء إلا به”.

وأضاف:”والقرأن تحدث عن هذه الفريضة فى أكثر من موضع مشيرا إلى أن الله سبحانه وتعالى قد توعد مانعى الزكاة بقوله (وويل للمشركين الذين لا يوتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون) فسماهم الله مشركين ونعتهم بالكفر بالآخرة والعياذ بالله”.

 

ويلفت القرعة إلى أن فريضة الزكاة عندما جعلها الله فى تلك المصارف وذلك لأهميتها القوية وان الإنتباه لا صاحب المصارف هو يعني الحفاظ على الأمة من الاختراق وكذلك التراحم الذي هو مشتق من أسم الرحمن الرحيم فاهمين الزكاة تكمن فى كونها تزكية وطهران للمزكي ومنفعة للفقير تعينه على أمور دنياه
، وتشعر ه بالرضا وغرس مبدأ التكافل بين الأغنياء والفقراء لكى لا يصل الحال بالفقراء إلى مد أيديهم والانحراف أو فى أعمال مشبوهة قد يستغلها الإعداء فى اختراق الأمة وضربها.

 

وأكد القرعة أن الهيئة تعمل على استعادة الثقه من المزكين ليتم صرفها لمن يستحقها، وقال: “نحن نقول اذا
بنيت هذه الثقة والتى تقوى يوم بعد آخر، واخرجت الزكاة عبر الهيئة العامة للزكاة، فهذا سيسد بابا كبيرا من أبواب الغزو وشراء الذمم فالأعداءاليوم يثبتون ويوهنون العزائم وينشرون أفكارهم وأمراضهم الفتاكة بين المسلمين”.

 

وشدد الشيخ القرعة مسألة ضرورية بقوله:”الزكاة لا يمكن أن تصرف فى مصارفها إلا إذا سلمت للدولة العادلة المسؤلة وهذا ما يجب أن ننبه عليه، لأنه لايمكن أن تخرج الزكاة كما أرادها اللعبة مصارف السبعة إلا عبر الدولة لذلك كانت الهيئة العامة للزكاة دليل الخير ووعاء المزكيين”.

 

ودعا الشيخ يحى القرعة فى نهاية حديثه الهيئة أن تركز وتهتم وتبذل جهودا أكبر خصوصا إن هناك الكثيرين يدفعون الزكاة لها بالحد الأدنى ويجب هنا أن تركز الهيئة فى تعيناتها على المخلصين والشرفاء ومن هم مشهودون بالكفاءة والسمعة الحسنة والورع والتقوى وان تبتعد عما يعكر صفو عملها.

 

تطهير النفوس
بدوره يقول مدير إدارة العلاقات العامه بالهيئة العامة للزكاة صادق المعافا:”الزكاة من أركان الإسلام ومن
الشعائر المهمه التى لا يستقيم إيمان الفرد إلا باتيانها لأهميتها الكبري ومنافعها العظيمة كما انه لا ننسي
دورها فى التنمية الاقتصاديه فهى أيضا تزكي وتطهر أصحابها وإخراج الزكاة يمثل امتثال المسلم لأوامر الله جل وعلا، وإخراجها تطهير للنفوس والتربية على الخشية منه وتنشىء مجتمع متكامل متكافل متراحم متاخى وتحد من مشكله الفقر والبطالة وتنهض بالمجتمع من حالة ضعفه إلى حالة القوة”.

 

مدير إدارة العلاقات العامة بالهيئة العامة للزكاة وجه الدعوة إلى رجال الخير بأن يبادروا لفعل الخيرات
وسداد ما عليهم من أموال مستحقة لغيرهم من الفقراء والمساكين ليبارك الله لهم حسب قوله فى رزقهم ويصلح ذريته.

ركيزة أساسية
أما الشيخ يحيى السياغي فقد نبه إلى ضرورة أن يكون الميسورين قد حرصوا خلال هذاالشهر وأعطوه حقه من العبادات.وقال السياغي:”الزكاة تمثل ركيزة أساسية فى امتثال الفرد لربه فلا عمل يقبل إلا بإتيان هذا الركن المهم فلا عمل يرجي منه إلا بايفاء ما للاغنياء للفقراء عبر القنوات الرسميه ولكى يريح ضميره ويقبل الله أعماله وتسموا روحه وتتطهر ما علق بها من ذنوب”.