المصدر الأول لاخبار اليمن

وزير الدفاع اليمني في نجران .. الأبعاد والدلالات

تحليل خاص / وكالة الصحافة اليمنية //   أكدت الزيارة العيدية التي قام بها وزير الدفاع اليمني محمد  ناصر العاطفي إلى نجران الجمعة الماضية، أن القوات اليمنية تسيطر على الوضع داخل المناطق الواقعة تحت قبضة القوات اليمنية جنوب المملكة. زيارة العاطفي إلى نجران تزامنت مع احتدام المواجهات في قطاع نجران، حيث كانت القوات اليمنية قد [...]

تحليل خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

أكدت الزيارة العيدية التي قام بها وزير الدفاع اليمني محمد  ناصر العاطفي إلى نجران الجمعة الماضية، أن القوات اليمنية تسيطر على الوضع داخل المناطق الواقعة تحت قبضة القوات اليمنية جنوب المملكة.

زيارة العاطفي إلى نجران تزامنت مع احتدام المواجهات في قطاع نجران، حيث كانت القوات اليمنية قد نفذت في يوم عيد الفطر، عملية نوعية تم خلالها السيطرة على عدد من المواقع العسكرية السعودية في قطاع نجران، وهو الأمر الذي اثار غضب قوات التحالف ودفعها إلى تنفيذ سلسلة من العمليات بغرض استعادة المناطق التي سقطت، إلى جانب تكثيف غارات الطيران والقصف المدفعي والصاروخي على المواقع التي يسيطر عليها الجيش اليمني.

وقال محللون عسكريون أن ظهور وزير الدفاع اليمني في جبهة نجران يدل على الشجاعة التي يتحلى بها القادة اليمنيون، ويؤكد أن القوات اليمنية تتمتع بالسيطرة على الوضع العسكري في مناطق المواجهات جنوب المملكة.

وأشار مراقبون السياسيون أنه بمقابل زيارات القيادات اليمنية لجبهات المواجهات في المناطق الحدودية، لم تسجل أي زيارة لمسئول سعودي إلى تلك الجبهات، وهو أمر ينعكس على معنويات المقاتلين، ويؤكد أن السعوديين لا يمكن أن يقوموا بأي مجازفة لزيارة جبهاتهم، نظراً للمخاوف التي تعتري الجانب السعودي من زيارة تلك الجبهات، وهي مخاوف نابعة من معرفة السعوديين بأنهم لم يعودوا يمتلكون الثقة بسيطرتهم على المناطق التي تدور فيها الموجهات مع القوات اليمنية داخل الأراضي الجنوبية للمملكة الخائفة.