المصدر الأول لاخبار اليمن

أبناء المهرة يصعدون من احتجاجاتهم المناهضة للاحتلال السعودي

// المهرة // وكالة الصحافة اليمنية //   استأنف أبناء مديرية حوف في محافظة المهرة اليوم الثلاثاء، اعتصاما مفتوحا مطالبين برحيل قوات الاحتلال السعودي من منفذ صرفيت الحدودي شرقي اليمن.   وأوضح مصدر محلي في المهرة، أن مليشيا الاحتلال السعودي حاولت منع أبناء مديرية حوف، الذين خرجوا بمسيرة حاشدة عصر اليوم من الوصول إلى المنفذ [...]

// المهرة // وكالة الصحافة اليمنية //

 

استأنف أبناء مديرية حوف في محافظة المهرة اليوم الثلاثاء، اعتصاما مفتوحا مطالبين برحيل قوات الاحتلال السعودي من منفذ صرفيت الحدودي شرقي اليمن.

 

وأوضح مصدر محلي في المهرة، أن مليشيا الاحتلال السعودي حاولت منع أبناء مديرية حوف، الذين خرجوا بمسيرة حاشدة عصر اليوم من الوصول إلى المنفذ إلا أن المحتجين تمكنوا من كسر الحواجز العسكرية وتنفيذهم الاعتصام.

 

ووصف المشاركون في الاعتصام الذي حضره القيادي البارز في لجنة اعتصام المهرة ووكيل المحافظة السابق الشيخ على سالم الحريزي القوات السعودية ومليشياتها بـ”الاحتلال”، مرددين هتافات تطالب برحيله من كافة مديريات المهرة.

 

وكانت لجنة اعتصام أبناء حوف قد دعت أمس الاثنين إلى بدء تنفيذ اعتصام أمام منفذ صرفيت للمطالبة برحيل القوات السعودية من المنفذ واحترام سيادة البلاد.

 

وجاء استئناف الاعتصامات في مديريات المهرة بعد نقض محافظ “هادي” وقيادة القوات السعودية مطلع يونيو 2018، للاتفاق الذي أكد على مغادرة قوات الاحتلال السعودي والمليشيات التابعة لها، مقابل اخلاء الاعتصامات من عاصمة المحافظة.

 

من جانبه أكد قيادي في اعتصام أبناء المهرة وعضو تنظيمية اعتصام أبناء حوف أحمد بلحاف أن قوات الاحتلال السعودي ومليشياتها في محافظة المهرة اليمنية تعمل على دفع الأوضاع نحو منحى تصعيدي آخر.

 

وأوضح أن أبناء حوف مُجمعين على ان خيار الاعتصام السلمي والتصعيد في إطار هذا النطاق سيكون النهج والدرب الذي يسلكونه إلى رحيل القوات السعودية ومليشياتها من مديرية حوف.

 

مبينا أن القوات السعودية ومليشياتها و أدواتها لازالت تعمل على استفزاز المواطنين والأهالي وهو الأمر الذي قد يجعل من الامور تتجه إلى منحى آخر عنوانه الدفاع عن النفس والحرية والكرامة.

 

ولفت بلحاف إلى أن تواجد قوات التحالف في المهرة وسقطرى وحضرموت لا مبرر له، لخلوها من جماعات الحوثيين أو أي جماعات متطرفة.