المصدر الأول لاخبار اليمن

حطام كهرباء ” الشقيق” يلقي بضلال قاتمة على السعودية .. “البادئ أظلم”

تحليل خاص / وكالة الصحافة اليمنية //   يراهن الشعب اليمني، على القوة الصاروخية، والطيران المسير، لردع دول التحالف، وبينما أظلمت مدن السعودية بضربة صاروخ كروز التي استهدفت محطة كهرباء "الشقيق" في جيزان، أشتعل الشارع اليمني ابتهاجاً بالضربة، التي كان اليمنيون ينتظرون واحدة مثلها منذ بداية هجمة دول التحالف على اليمن.   تكمن أهمية الضربة [...]

تحليل خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

يراهن الشعب اليمني، على القوة الصاروخية، والطيران المسير، لردع دول التحالف، وبينما أظلمت مدن السعودية بضربة صاروخ كروز التي استهدفت محطة كهرباء “الشقيق” في جيزان، أشتعل الشارع اليمني ابتهاجاً بالضربة، التي كان اليمنيون ينتظرون واحدة مثلها منذ بداية هجمة دول التحالف على اليمن.

 

تكمن أهمية الضربة الصاروخية، على محطة كهرباء “الشقيق”، أنها تأتي في اطار تنامي الضربات اليمنية على السعودية، بشكل متدرج، ابتداء من ضرب محطتي تحويل النفط في الـ14 من مايو الماضي، ثم ضرب مطار ابها في الـ12 من الشهر الجاري، وصولاً إلى تدمير محطة كهرباء جيزان اليوم الخميس.

وتؤكد هذه السلسلة من الضربات المتتالية، أنها ستتصاعد مع الوقت، وستتعمق أكثر لتستهدف منشئات حيوية داخل الأراضي السعودية.

إن حطام محطة “الشقيق” يلقي بضلال قاتمة على مشهد المواجهات بالنسبة للنظام السعودي، فقد استنفذت الرياض كل مؤنتها في الحرب، وبات عليها الآن أن تتلقى الضربات، انطلاقا من قاعدة “البادئ أظلم”.

وفي ظل تنامي الضربات اليمنية على أهداف ذات حساسية بالغة في المملكة شهدت التحركات الديبلوماسية نشاطاً غير مسبوق، لإقناع صنعاء بوجوب احترام  “قواعد الاشتباك”، التي لم تكن موجودة في قاموس دول التحالف، الهدف من تلك التحركات انقاذ السعوديين من الضربات اليمنية المتصاعدة، لكن يبدو من وجهة نظر عملية، أن التحركات الديبلوماسية الغربية، قد فات أوانها، ولا يمكن لأي تسويات خارج طاولة المفاوضات، أن تحمي السعوديين، خصوصاً أن الجرائم التي ارتكبتها دول التحالف بحق شعب اليمن، تؤكد أن عدو اليمنيين، لم يكن يأبه للقانون الدولي، وحقوق الانسان في الجرائم  التي اقترفها التحالف على مدى خمسة أعوام بحق شعب اليمن.

قد يعجبك ايضا