المصدر الأول لاخبار اليمن

خارجية “الانقاذ” ترد على بياني “الرباعية” ومجلس الأمن

خارجية “الانقاذ” ترد على بياني “الرباعية” ومجلس الأمن

صنعاء // وكالة الصحافة اليمنية//

ردت وزارة الخارجية في حكومة الإنقاذ على بيان “اللجنة الرباعية” بشأن اليمن وبيان مجلس الأمن الدولي المنددين بهجمات الطيران المسير والصواريخ اليمنية على أهداف في السعودية، ووصفت هذه البيانات بأنها “مجاملات مدفعة الثمن”، مؤكدة أن الهجمات مشروعة وفي سياق الدفاع عن النفس ورد بالمثل على هجمات التحالف.

 

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في سياق تعليقه على بيان “الرباعية” التي تضم السعودية والامارات وامريكا وبريطانيا، إن: “مثل تلك البيانات دأبت على التعبير عن القلق لما يحدث في المنطقة واليمن والتحيز لصف دول تحالف العدوان دون أي إشارة لممارساته الإجرامية وحصاره المستمر على اليمن وشعبه والذي دخل عامه الخامس”.

 

المصدر اعتبر بيانات هذه المجموعة “أصبحت مجرد مجاملات مدفوعة الثمن لصالح دول العدوان، واسطوانات مشروخة للاستهلاك الإعلامي”. وقال: إنها “محاولات مكشوفة لمغالطة الرأي العام الإقليمي والعالمي بإبداء الاهتمام بمعالجة الأوضاع في اليمن مع الاستمرار في السماح لدول العدوان بارتكاب أعمالها العدوانية وفرض الحصار الشامل وإغلاق مطار صنعاء وارتكاب الجرائم بحق الشعب اليمني وزيادة معاناته وخلق الأزمات ومواصلة تدمير الاقتصاد الوطني”.

 

وأضاف المصدر إن حديث ما تسمى بالرباعية عن الهجمات الصاروخية والطيران المسير اليمني “أغفل حقيقة استمرار القصف الجوي لقوى العدوان وإغلاق مطار صنعاء الدولي منذ أغسطس 2016” .. مشددا على “تناسي ما تسمى بالرباعية أن تلك الهجمات تأتي من باب الدفاع المشروع عن النفس والتعامل بالمثل مع الأعمال العدائية التي تقوم بها دول العدوان”.

 

المصدر علق على إعلان الرباعية الدولية “دعمها الكامل للسعودية ومطالبتها وقف الهجمات عليها”. قائلا: “كان الأحرى بتلك المجموعة الدعوة لوقف الأعمال الحربية من كل الأطراف ومنها القصف الجوي من دول العدوان على اليمن والانخراط الايجابي في السلام”.. معتبر أن هذا “يمكن أن يساهم في خلق الأجواء المناسبة للتسوية السياسية الشاملة بشكل ملموس على الواقع ويدعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الأممي للسلام في اليمن”.

 

وشدد المصدر على أن “ما تسمى بالرباعية تعرف تماما موقف وتوجه صنعاء نحو التسوية السياسية وتحقيق السلام للشعب اليمني وأن طرف مواليي العدوان هو الجانب المعرقل لاتفاقات ستوكهولم ولترتيبات الانسحاب، وهو الطرف الذي يخرق بشكل يومي وقف إطلاق النار المتفق عليه ولا يريد الانخراط البنًاء في الترتيبات والقضايا الخاصة بالاتفاق لأنها تهدد مصالحه وتمويلاته المسخرة لاستمرار أنشطته التي تخدم العدوان على الشعب اليمني”.