المصدر الأول لاخبار اليمن

الداخلية والنيابة تباشران اجراءات التحقيق في اشتباكات إب

الداخلية والنيابة تباشران اجراءاتهما في اشتباكات إب

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

شكلت وزارة الداخلية لجنة برئاسة وكيل الوزارة اللواء الركن رزق الجوفي للتحقيق في أحداث فتنة محافظة إب وكلفت قائد الأمن المركزي في المحافظة العميد أبو أحمد حسان للقيام بأعمال مدير عام أمن المحافظة، فيما نيابة استئناف إب باشرت اجراءاتها.

 

وشهدت محافظة إب الاثنين أحداثا دامية أدت إلى سقوط 5 قتلى بينهم أحد وكلاء المحافظة و4 من منتسبي الأمن وجرحى أخرين، بجانب ترويع للمدنيين إثر اندلاع إشتباكات مسلحة وسط المدينة.

 

رئيس نيابة استئناف محافظة إب الدكتور مروان المحاقري أكد في تصريح لوكالة الصحافة اليمنية أن “الوضع الأمني في مدينة اب مستقر ولم يعد هناك أي إشتباكات”. ومباشرة النيابة اجراءاتها.

 

وأوضح المحاقري أنه “أخطر النائب العام بما حدث وكلف الطبيب الشرعي بالانتقال من أمانة العاصمة اليوم الثلاثاء إلى المحافظة للمعاينة ورفع تقريره شرعي، كما كلف الأدلة الجنائية برفع تقرير فني مصور”.

 

وأضاف: “تم تكليف وكيل نيابة الأمن والبحث القاضي محمد المتوكل بالاشتراك مع اللجنة المكلفة من وزارة الداخلية في مباشرة جمع الاستدلالات وإرسالها مع المتهمين إلى نيابة غرب لتباشر التحقيق في الوقائع التي حصلت”.

 

وختم رئيس نيابة استئناف محافظة إب الدكتور مروان المحاقري تصريحه بمطالبة الإعلاميين والأقلام الحرة “التروي عند نقل الأخبار وأن يكونوا رافدا للإستقرار وليس الهدم”.

 

وقال: “في مثل هكذا قضايا يجب أن تتوارى الأصوات المثيرة للفتن وأن يحضر القانون ممثلا بالسلطة القضائية ليتم ضبط الخارجين عنه وإخماد الفتن في مهدها”.

 

وفقا لمصادر محلية، فإن اشتباكات أندلعت الاثنين لأسباب لم تعرف بعد، بين قوات إدارة أمن المحافظة، ومسلحين يتبعون وكيل المحافظة، إسماعيل عبدالقادر سفيان، أسفرت عن مقتل الأخير و4 من منتسبي الأمن.

 

وأدى مقتل سفيان إلى اتساع دائرة الاشتباكات من أمام مقر إدارة الأمن لتمتد من قسم شرطة الحافي، مرورا بشارع تعز، قرب برج المدينة مول، وصولا إلى منطقة الصلبة وأحوال رمضان وشعب المنيل ومناطق أخرى وسط المدينة.

 

لكن تعزيزات أمنية كبيرة تدخلت بمشاركة من اللجان الشعبية، تمكنت من السيطرة على الموقف ووقف الاشتباكات العنيفة التي استخدمت فيها الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف “ار بي جي”، وسحب مسلحي الطرفين.