المصدر الأول لاخبار اليمن

كبير مشائخ سقطرى يكشف حقيقة ما يحدث في الجزيرة

خاص // وكالة الصحافة اليمنية // كشف شيخ مشائخ محافظة سقطرى "عيسى بن سالم بن ياقوت السقطري، اليوم الخميس، في حوار أجراه "المهرة بوست" عما وراء التحرك الإماراتي السعودي في سقطرى وحجم قواتهم في الجزيرة وسر التصعيد الأخير بالمظاهرات المؤيدة للإنتقالي تارة والإصلاح المتمثل بحكومة هادي تارة أخرى.   وفي اجابته لأسئلة المحاور قال "بن [...]

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //


كشف شيخ مشائخ محافظة سقطرى “عيسى بن سالم بن ياقوت السقطري، اليوم الخميس، في حوار أجراه “المهرة بوست” عما وراء التحرك الإماراتي السعودي في سقطرى وحجم قواتهم في الجزيرة وسر التصعيد الأخير بالمظاهرات المؤيدة للإنتقالي تارة والإصلاح المتمثل بحكومة هادي تارة أخرى.

 

وفي اجابته لأسئلة المحاور قال “بن ياقوت “: أن الامارات تريد احتلال جزيرة سقطرى ضمن طموحها الاستراتيجي ان تكون الجزيرة الامارة الثامنة لها من خلال تكوين ولاءات مطلقة لها بشراء ذمم ابنائها واستغلال حاجاتهم والسعي مع حكومة هادي “القابعة في الرياض” للتوقيع على اتفاقية استئجار الجزيرة لمدة ؟؟عام يتبعها إجراء استفتاء لتقرير حق المصير لابنائها بعد أن ضمنت ولائهمـم، إلا أن الحكومة لم توافق الا على ؟؟ عام وهذا أحد أسباب الخلافات التي جعلتها تصعد من تحركاتها مؤخراً لسبب وجود معارضة ترفض تواجدها غير الأخلاقي والقانوني”

 

وعن كيفية دخول دفعات عسكرية إماراتية تحدث قائلا:” ان القوات الإماراتية تم ادخالها دون اية اجراءات جمركية ورقابية لفرض ارادة احتلاها للجزيرة واستغلالا لغياب هيبة وسيادة الدولة لدعم مليشياتها التخريبية الخارجة عن القانون بالسلاح والعتاد تكريسا للاحتلال وان المسؤول عن دخولها المجلس الانتقالي الذي لا رغبة فيه بـ سقطرى”.

 

وأكد بن ياقوت ان دور أبناء ومشائخ ووجهاء سقطرى هو الرفض رفضاً قاطعاً للمحتلين سواء الامارات او السعودية وان أبناء سقطرى لا ينتمون لأي حزب سياسي وحزبهم سقطرى وأن تكون خالية من أية مليشيات ومن اَي عابث في أمنها واستقرارها وبيئتها لكونها جزيرة محميه طبيعية”.

 

بذات السياق كشف “بن ياقوت” عن اكذوبة الانسحاب الإماراتي قائلاُ ” ان الامارات والسعودية وجهان لعملة واحدة وتتبادلان الأدوار وتضليل المجتمع الدولي، وان  اكذوبة انسحاب الامارات شكلي ولولا يراء على أرض الواقع خاصة وأنها اسست ادوات تعمل لاجندتها، أما المظاهر الواضحة فتتمثل في أذرعها المتعددة ومنها طبعا ما يسمى بقوات الحزام الأمني في سقطرى التابع لاداتها المجلس الانتقالي.

 

وأشار إلى انه في العام 2018 جاءت قوات احتلال سعودية إضافية للجزيرة وانشائها معسكرات جديدة في سقطرى ، مع بقاء الاحتلال الإماراتي الذي يحاول مرارا وتكرارا شراء ولاءات بعض القادة العسكريين اليمنيين وبعض المشائخ الذين تم استقطابهم لصالحها ، ولكن ابناء سقطرى ثابتين على مواقفهم ويطالبون برحيل الامارات.

 

وفي حديثه عن خروج المسيرات المؤيدة للتواجد الإماراتي في الجزيرة اكد بن ياقوت انها مسيرة واحدة خرج فيها بعض المحتاجين للدرهم الإماراتي فقط.

 

وعن التصريحات الإماراتية بعلاقة سقطرى وارتباط تاريخها بتاريخ الامارات.. اوضح بن “ياقوت” “ان لا دور تاريخي يذكر .. مؤكدا ان الإمارات عملت منذ بداية تأسيسها كانت أعينها على سقطرى و قامت بنقل بعض الأهالي من سقطرى في السبعينات وتوطينهم في بعض الإمارات وتجنيس بعضهم وهنا يتضح بأن معالم تلك الخطط الاستعمارية بدأت تكتمل واستغلال الحرب لتكريس احتلالها للجزيرة.

 

منوها  إلى ان سقطرى مع الوحدة اليمنية وليست مع مشروع الانفصالي الذي سيجعلها سهلة المنال من قبل الاحتلال الإماراتي السعودي.