المصدر الأول لاخبار اليمن

الغارديان تفتح ملف الناشطة السعودية لجين الهذلول وتطالب البيت الأبيض بالتدخل

ترجمة خاصة// وكالة الصحافة اليمنية//

جددت صحيفة ” الغارديان” فتح ملف الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول وقالت لقد مر أكثر من عام منذ سجنها ومازالت عائلتها تقاتل من أجل إطلاق سراحها ، وتقوم بحملات في الخارج لمحاولة زيادة الضغط على الحكومة السعودية وتسليط الضوء على محنة هذلول وآخرين مثلها.

 

كما قررت عائلتها التي تعيش في الخارج أن ترفع مستوى الوعي في أمريكا الحليف القوي للسعودية، معتقدين أنها الطريقة الوحيدة لحمل السلطات السعودية على إطلاق سراحها، خاصة وأنه خلال الستة الأشهر الأولى من اعتقالها ظلت صامتة على أمل أن يؤدي تعاونهم إلى إطلاق سراحها، إلا أنه تم حظرهم من السفر إلى اليوم ومنعهم من مغادرة السعودية.

 

ولفتت “الغارديان” إلى أن اعتقال الهذلول وناشطات أخريات يتعارض مع مع صورة المملكة العربية السعودية الأكثر ليبرالية وتحديثها والتي كان يحاول الأمير محمد أن يرسمها في الغرب، خاصة وقد تعرضت لجين إلى التعذيب وهو ما شاهده والدها الذي زراها في ديسمبر 2018 حيث عرضت لهم ندوبًا سوداء على فخذيها من أثر الصدمات الكهربائية.

 

قال وليد الهذلول ، شقيق لوجين الأكبر الذي يعيش في تورنتو: “في هذه المرحلة ، التزم الصمت” لم يكن خيارًا بالنسبة لنا “. كنا في موقف لم يكن لدينا شيء نخسره. حاولنا أن نكون صامتين ، جربنا كل شيء “.

وأوضحت الصحيفة أنه من غير المرجح أن تحصل لجين وعائلتها على أي مساعدة من البيت الأبيض، خاصة مع تزايد العلاقة الودية بين بن سلمان وترامب الذي امتدح الأول في لقاءات مجموعة العشرين في أوساكا.

 

إلا أن آدم كوغل ، باحث الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش قال: الضغط من البيت الأبيض قد يكون الشيء الوحيد الذي قد يدفع المملكة العربية السعودية إلى إطلاق سراح الناشطين.

وأضاف : طالما أن إدارة ترامب في الجيب السعوي لا أعتقد أن السعودية ستغير سلوكها تجاه الناشطين وحرية الرأي.

 

لكن على الرغم من عدم اتخاذ إجراء من جانب الولايات المتحدة ، قالت لينا الهذلول إنها وأسرتها سوف تستمر في التحدث علناً على أمل أن تفرج الحكومة السعودية عن شقيقتها.

قال الهذلول: “عليهم أن يدركوا أن العدالة ستتحقق ذات يوم”، لكن الناس يجب أن يتحدثوا عن ذلك وألا يظلوا صامتين.