المصدر الأول لاخبار اليمن

التحالف ينسف مساعي السلام بتسع غارات على صنعاء

التحالف ينسف مساعي السلام بتسع غارات على صنعاء

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

أعلن التحالف بقيادة السعودية والإمارات نسف مساعي الأمم المتحدة لاستئناف مشاورات السلام لإنهاء الحرب ورفع الحصار وبدء عملية سياسية، بتجديد غاراته الجوية على محافظة صنعاء والضواحي والأحياء الشمالية للعاصمة صنعاء، بجانب استمرار تصعيده العسكري في الحديدة، رغم تفاهمات لجنة التنسيق الثلاثية لإعادة الانتشار برئاسة رئيس البعثة الأممية الجنرال مايكل لوليسغارد.

 

وشن طيران التحالف قبل نصف ساعة تسع غارات، اثنتان منهما على محافظة صنعاء، استهدفتا حسب مصدر أمني “معسكر الفريجة في مديرية أرحب” شمالي العاصمة صنعاء، بينما استهدفت 6 غارات  حديقة “21 سبتمبر” التي كانت تعرف سابقا بأنها مقر ما كان يسمى “الفرقة الأولى مدرع”، وغارة على مبنى وزارة الإعلام، وأحدثت الغارات دوي انفجارات عنيفة، أفزعت سكان العاصمة وضواحيها النائمين.

التحالف أعلن عبر وسائل إعلامه أنه “بدأ في تنفيذ عمليات جوية جديدة على محافظة صنعاء” زاعما استهداف “مواقع عسكرية”. في حين أكدت مصادر أمنية أن “ما من استحداثات عسكرية في المناطق التي استهدفتها غارات طيران التحالف في محافظة صنعاء والعاصمة صنعاء، عدا تدمير المدمر سباقا بعشرات الغارات طوال أربع سنوات و4 أشهر من حرب التحالف المتواصلة على اليمن”.

 

بالتوازي، واصل التحالف ومسلحوه خروقاته لاتفاق السويد ووقف إطلاق النار، ولتفاهمات اجتماعات لجنة التنسيق الثلاثية لإعادة الانتشار، بتصعيد قصفه قرى ريف الحديدة وأحياء المدينة السكنية، بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، رغم تشديد مخرجات الاجتماعات على تعزيز وقف إطلاق النار، ووضع آليات تنفيذية لإعادة انتشار قوات الطرفين وخطة تنفيذ بنود اتفاق السويد.

 

وقال مصدر أمني في الحديدة، إن “التحالف ومسلحيه استهدفوا الجمعة حي 7 يوليو السكني بقصف مدفعي، وأطلقوا نيران المدفعية والرشاشات المختلفة على مديرية الدريهمي المحاصرة منهم منذ عام”. منوها بأن “استمرار تصعيد التحالف ومسلحيه يواصل الحاق أضرار مادية بمنازل ومزارع المدنيين وممتلكاتهم، بجانب إسقاط ضحايا مدنيين، بقذائف المدفعية والهاون وشظاياها المتساقطة على المنازل”.

 

ورأى مراقبون وسياسيون، أن “التحالف يهدف من وراء استمرار تصعيده العسكري في الحديدة وقصف قرى ريفيها وأحياء المدينة، وتجديد غاراته الجوية على محافظة صنعاء والعاصمة صنعاء إلى نسف اتفاق السويد، والتفاهمات الجديدة برعاية الأمم المتحدة بشأن خطة تنفيذ بنوده، يومي الأحد والاثنين الماضيين، في سياق تنصله المستمر من التزاماته في الاتفاق منذ توقيعه منتصف ديسمبر الماضي”.

 

في السياق، سبق لقيادات في المكونات السياسية الموالية للمستقيل هادي والمقيمة معه في الرياض، أن وصفت اتفاق السويد بأنه “ورطة كارثية”، واتهمت وزير خارجية هادي “بالتهور في توقيعه وتفريطه بتنازلات جسيمة”، داعية إلى “الانسحاب من الاتفاق” بزعم “مراوغة الحوثيين (المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ في تنفيذه)” في وقت أشاد المبعوث الأممي مارتن غريفيث بالتزام صنعاء ومبادرتها الاحادية لتنفيذه.

 

ويصر التحالف والمستقيل هادي وحكومته، على تفسير اتفاق السويد بأنه يقضي بـ “انسحاب الجيش واللجان الشعبية من الحديدة وموانئها الثلاثة وتسليمها للسلطات المحلية والأمنية التابعة لها”. الامر الذي لم يرد في الاتفاق، الذي نص على “اعادة انتشار متبادل لقوات اطراف الحرب من مدينة الحديدة وموانئها لتسهيل تدفق السلع والمساعدات للسكان، وتعيين بعثة اممية للإشراف على الموانئ ومراقبة وقف اطلاق النار”.