المصدر الأول لاخبار اليمن

هادي يقر بافتقاد قواته “المكانة اللائقة” و”الانضباط”

هادي يقر بافتقاد قواته “المكانة اللائقة” و”الانضباط”

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

أقر المستقيل هادي، بافتقاد قواته الممولة من التحالف بقيادة السعودية والإمارات، إلى “المكانة اللائقة والضبط والربط”، في إشارة إلى تعدد ولاءاتها لفصائل التحالف وفساد تجنيد مئات الآلاف منهم في كشوفات الراتب، وغيرها من الاتهامات الرائجة لقواته.

 

جاء ذلك خلال لقاء المستقيل هادي، الأحد، في مهجره بالعاصمة السعودية الرياض، نائبه علي محسن ووزير دفاعه محمد المقدشي ورئيس هيئة العمليات المشتركة صغير عزيز، التي شكلها التحالف مؤخرا لتوحيد قيادة ألوية مسلحي قطبيه السعودي والإماراتي.

 

وشدد المستقيل هادي، حسبما أوردت وكالة أنبائه المهاجرة معه، على “أهمية تفعيل مكانة ودور المؤسسة العسكرية، وتعزيز مفهوم الضبط والربط العسكري لمختلف الوحدات وفي كل المواقع والجبهات للاضطلاع بمهامها وواجباتها الميدانية بصورة فاعلة”.

 

توجيهات هادي، جاءت عقب اتهامات متنامية لقوات جيشه التي انشأها التحالف وسلحها ويمولها، بالفساد والمحسوبية والانفلات، واخرها اتهامات رئيس دائرة التوجيه المعنوي لوزارة دفاع هادي، محسن خصروف بـ “ارتهان هادي وحكومته وجيشه للتحالف”.

 

وشملت اعترافات هادي في اللقاء “نهب رواتب المجندين من التحالف في ألوية قواته”، حيث شدد على “ضرورة الاهتمام بالمقاتل والإيفاء بمتطلباته والتزاماته والتوجيه بانتظام صرف مستحقاته الشهرية”. التي يدفعها التحالف عبر قيادات متهمة “بممارسة السمسرة”.

 

يذكر أن التحالف بقيادة السعودية والإمارات جند منذ بداية الحرب على اليمن نحو 600 ألف مقاتل من المأجورين اليمنيين، بينهم منتسبو 12 لواء باسم “المقاومة الجنوبية” ينتشرون على امتداد الشريط الحدودي للسعودية مع اليمن، وأخرون في المحافظات الجنوبية.

 

ووفقا لوزير دفاع هادي محمد المقدشي، فإن “70 بالمائة من هذه القوات لا وجود لها في الميدان”، مقرا بفساد قادة الجنرال علي محسن، في تكريس ما يسمى “الجيش الوطني” لخدمة تجمع الإصلاح (الإخوان) والاستحواذ على مرتبات 70% من اسماء المجندين الوهميين.