المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي يطالب ايران تجسيد “دعمها” في “أزمة المرتبات”

الحوثي يطالب ايران تجسيد “دعمها” في “أزمة المرتبات”

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

كشف عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي هدف زيارة الوفد الوطني المفاوض لجمهورية إيران، ساخرا من احاديث “توقيع اتفاقيات” خلال الزيارة، ومطالبا طهران تجسيد اعلاناتها المتكررة “دعم اليمن ومساندة الشعب اليمني” عمليا في أزمة مرتبات موظفي الدولة المتوقفة منذ ثلاث سنوات.

 

وقال الحوثي في سلسلة تغريدات له على منصة “تويتر” ليل الاربعاء بشأن زيارة الوفد الوطني لإيران: إن “دعوة الوفد الى ايران لبحث ماتم الاتفاق عليه مع الامارات؟”. مثبتا علامة الاستفهام، على نحو يجعل التغريدة تساؤلا أكثر منها إجابة، في إشارة إلى خلو الزيارة من أي اتفاقات أو اجراءات عملية.

 

في هذا السياق، أضاف الحوثي في تغريدة ثانية له، ساخرا من حديث التحالف عن الزيارة: “نحن لا نرغب بإبرام اتفاق علني مع إيران مثلما فعلت الإمارات الفارسية، حتى إذا دعى العرب إلى عاصفة لتحالف عربي أمريكي بريطاني ضد الإمارات لا تجد الإمارات أي مبرر أمامهم لتبرير اتفاقها العلني مع إيران”.

 

وتابع في الرد على التحالف وتعليل “عدم الرغبة في توقيع اتفاق علني مع طهران” قائلا للوفد اليمني الوطني المفاوض، الذي التقى برئاسة محمد عبد السلام الثلاثاء مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، وقبله وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف: “كونكم لم تتفقوا على شيء كما فعلت الإمارات الرافضية”.

 

في المقابل، طالب عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي طهران بأن تجسد عمليا إعلاناتها المتكررة “دعم اليمن ومساندة الشعب اليمني”، وقال في تغريدة ثالثة وجهها لرئيس الوفد: “اذا كان لدى الاجهزة الرسمية الايرانية القناعة التامة بدعمنا في اليمن فنتمنى أن يكون في الجانب الانساني”.

 

وأضاف: “وعلى رأس هذا الجانب مرتبات الموظفين الشهرية في الجمهورية اليمنية”. مقترحا وسيطا لتلقي هذا الدعم، بقوله: “وبامكان الحكومة (حكومة الإنقاذ) أن تخصص الوسيط لهذا الجانب الأمم المتحدة”. مردفا: “وهذا هو العمل المجدي والضروري في اليمن” في إشارة إلى أن الدعم السياسي لا يكفي.

 

يُشار إلى أن التحالف والمستقيل هادي وحكومته، اوقفوا صرف مرتبات موظفي الدولة في المحافظات التي لا تخضع لسيطرتهم، وذات الكثافة السكانية الأكبر، منذ قرار نقلهم إدارة البنك المركزي اليمني إلى عدن في سبتمبر 2016م، ما تسبب في “إفقار 70% من اليمنيين باتوا يحتاجون لمساعدات تبقيهم أحياء”.

 

وبخلاف مزاعم التحالف بقيادة السعودية والإمارات، يؤكد المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ والمسؤولون في “أنصار الله” أن “ما من دعم مادي أو عسكري يذكر من إيران”. مشددين على أن “الدعم الإيراني يقتصر على الموقف السياسي والإعلامي المناهضين لتحالف الحرب على اليمن وجرائمه وحصاره لليمنيين”.

قد يعجبك ايضا