المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي يعلق لأول مرة على أحداث عدن

الحوثي يعلق لأول مرة على أحداث عدن

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

علق عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، لأول مرة، على الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة عدن وتداعياتها المستمرة، مؤكدا “متابعتها” وفي الوقت نفسه “بقاء الجمورية اليمنية”. ولافتا إلى ذكرى يمنية ذات صلة بالتطورات الراهنة، ومهنئا المقاومة اللبنانية.

 

وقال الحوثي في تغريدة له على منصة “تويتر” ليل الخميس: “نراقب احداث عدن وندرس ما يؤول الوضع اليه ولكل حادث حديث ان شاء الله”. مضيفا: “تبقى الجمهورية اليمنية حيد شامخ عبر الزمن، وسلام على رجال الرجال في كل الميادين والجبهات، ورحمة الله وبركاته”.

 

لكن الحوثي عاد في تغريدة ثالثة، منتصف ليل الخميس، ليؤكد أن لا جديد في الأحداث، قائلا: “لا جديد، الجمعة الجمعة، والخطبة الخطبة كما في المثل”. في إشارة إلى التظاهرة التي حشد إليها ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” في عدن والبيان الصادر عنها وعن المجلس.

 

وأشاد عضو المجلس السياسي بما سماه كسر طوق التعتيم على جرائم التحالف في اليمن، عبر معرض صور أقيم في مدينة نيويورك الخميس، تضمن توثيقا فوتوغرافيا لأبرز جرائم حرب التحالف بقيادة السعودية والإمارات في اليمن بحق المدنيين ومجازر قتله الأطفال والنساء.

 

وقال: “أوصل هذا الجهد اليمني رسالته وتغلب على سياسة التعتيم الاعلامي التي يبذلها ترامب وحلفائه لتغييب جرائمهم في اليمن”. مضيفا: “إن صوت الحقيقة سيعلو وستعلو معه القيم الإنسانية، وسيقدم الشعب اليمني درسا لكل شعوب العالم في الصمود حتى الانتصار”.

 

بالتوازي، أحيا الحوثي ذكرى تسليمه سلطة إدارة البلاد إبان شغله رئيس اللجنة الثورية العليا، عقب استقالة هادي ورئيس حكومته واحداثهما فراغا في السلطة، ونقلها إلى رئيس المجلس السياسي الأعلى الرئيس الراحل صالح الصماد، والتي توافق الخامس عشر من أغسطس.

 

وقال: “رحم الله الشهيد وحفظ الله الوطن، هذه الصورة كانت في مثل هذا اليوم ١٥/٨/٢٠١٦ يوم التداول السلمي للسلطة”. في إشارة إلى تسليمه السلطة سلميا إلى رئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد، الذي اغتالته الولايات المتحدة والتحالف بطائرة بلا طيار في الحديدة.

 

في المقابل، أحيا الحوثي ذكرى انتصار المقاومة اللبنانية، وقال: “نتوجه بالتهنئة إلى المقاومة الإسلامية في لبنان وفي مقدمتها حزب الله وسماحة السيد حسن نصر الله بمناسبة العيد الثالث عشر لانتصار لبنان في يوم 14 آب أغسطس 2006م على العدو الصهيوني والأمريكي”.

 

وأضاف: “ومن صنعاء إلى بيروت نؤكد: لا بقاء لمحتل مهما بقي، ولا نصر إلا للأحرار المقاومين”. معنونا الذكرى بهشتاق “#نصرٌ_وكرامَة”. وناشرا مختارات من قصائد وطنية لشعراء يمنيين، تصدح برفض العمالة للخارج والوصاية الخارجية وخيانة الوطن، وداعية للاستقلال الوطني.

قد يعجبك ايضا