المصدر الأول لاخبار اليمن

هيومن رايتس: ما قامت به دول العدوان تجاه الصيادين اليمنيين يرقى إلى جرائم حرب

متابعات/ وكالة الصحافة اليمنية//

أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الأربعاء، أن هجمات تحالف العدوان السعودي الأمريكي على الصيادين اليمنيين كانت متعمدة وترقى إلى جريمة حرب، موضحة أن تلك الهجمات أدت إلى استشهاد 47 مدنيا بينهم أطفال منذ عام 2018فضلا عن احتجاز أكثر من 100 آخرين بعضهم تعرض للتعذيب أثناء الاحتجاز في السعودية

قالت “هيومن رايتس ووتش” على موقعها الالكتروني” إن قوات بحرية تابعة للتحالف بقيادة السعودية نفذت على الأقل 5 هجمات قاتلة على قوارب صيد يمنية منذ 2018.

وأوضحت أن سفن حربية ومروحيات تابعة للتحالف شاركت في هجمات أسفرت عن مقتل 47 صيادا يمنيا على الأقل، منهم 7 أطفال، واحتجاز أكثر من 100 آخرين، بعضهم تعرض للتعذيب أثناء الاحتجاز في السعودية.

وأضافت “أن هجمات التحالف على الصيادين ومراكب الصيد كانت متعمدة، واستهدفت مدنيين وأعيانا مدنية في انتهاك لقوانين الحرب”. وأكدت المنظمة أن “مسؤولو التحالف الذين أمروا أو نفذوا الهجمات أو عذبوا المحتجزين متورطون على الأرجح في جرائم حرب”.

ونقلت المنظمة عن أحد الصيادين الناجين قوله: “كانت المروحية قريبة، على علوّ 3 أمتار تقريبا. طلبوا منا [عبر مكبرات الصوت] ‘الذهاب إلى الأمام’، فانتقل 4 أو 5 [صيادين] إلى الأمام بينما بقي الآخرون عند مؤخرة [القارب]، وكنت أنا في الوسط، وبعدها أطلقوا علينا الرصاص بسلاح كبير”. قُتل 7 صيادين في هذا الحادث.

إلى ذلك أكدت المنظمة أن تحالف العدوان احتجز – دون تهم – ما لا يقل عن 115 صيادا، منهم 3 أطفال، في السعودية لفترات تراوحت بين 40 يوما وأكثر من سنتين ونصف.

و قال 7 محتجزين سابقين إن السلطات السعودية عذبت وأساءت معاملة الصيادين وعناصر الطاقم الذين اعتقلتهم، ومنعتهم من الاتصال بعائلاتهم ومحاميهم. ونوهت هيومن رايتس ووتش إلى أن هذه الهجمات والاعتقالات أثرت بشدّة على مجتمعات الصيادين في الأماكن النائية التي فقدت المعيلين الأساسيين لعشرات العائلات، وأثنت الصيادين الآخرين عن الذهاب إلى البحر.

وقالت هيومن رايتس ووتش إنه ينبغي لدول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا أن توقف فورا جميع عمليات نقل وبيع الأسلحة إلى السعودية، بما يشمل السفن الحربية والمروحيات، وأن تراجع بعناية مبيعاتها إلى أعضاء التحالف لاحتمال استخدامها في ارتكاب انتهاكات.