المصدر الأول لاخبار اليمن

ظاهرة خطيرة تلقى رواجاً مقلقاً .. يمنيات في اليوتيوب والبث المباشر

استطلاع خاص// وكالة الصحافة اليمنية//


مستغلة ظروف الحرب العدوانية التي تتعرض لها البلد منذ أكثر من 4 سنوات، استطاعت عديد ظواهر أن تقتحم ستار مجتمعنا اليمني المحافظ وتؤثر في بعض ناسه سلباً.

غزو تلك الظواهر لمجتمعنا لم تكن بمحض صدفة، لكنها مدبرة وتقع في إطار مؤامرة تستهدف إفساد مجتمعنا المحافظ.

فيديوهات وبث مباشر

 

ظهرت في الآونة الأخيرة بعض الفتيات على موقع اليوتيوب من خلال فيديوهات قمن بتسجيلهن بأنفسهن وهن يعاتبن “الحبيب” أو يوجهن له لوم شديد بصورة جريئة لم يتعادها مجتمعنا وقد لاقى ذلك الأمر انتقاداً واسعة استخدم موقع اليوتيوب ذاته في توجيهها لتلك الفتيات مباشرة.

 

الانتقادات التي وجهت لتلك الفتيات ركزت على أن ما أقدمن عليه من تصرفات غير مقبولة في مجتمعنا وإذا تم التغاضي عنها، أو التعامل معها تعامل غير حازم فإنها لن تتكرر.

نجومية رخيصة

 

فنانة صاعدة، وإعلامية معروفة تسريب فيديو لها وهي ترتدي “جرم علاقي شبيه بذلك الذي يرتديه الرجال، وبنطلون ضيق جداً” وتمسك بجيتار وتعزف عليه وتغني مع مجموعة من الشباب والشابات لم تظهر صورهم.

 

كثيرون من نشطاء المواقع الاجتماعي، وأصحاب قنوات في اليوتيوب، هاجموا الفنانة الجميلة بحدة، معتبرين أن ذلك الفيديو بمثابة فضيحة ستظل تطاردها.

 

الفنانة، يبدو أنها لم تكترث للانتقادات اللاذعة التي وجهت لها، وما زالت تنشر صوراً لها ومقاطع فيديوهات على قناتها في اليوتيوب وصفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بجرأة لم يعتد عليها المجتمع اليمني، ويرفضهابشدة.

ظهور مستفز

 

إعلامية أخرى، تقوم بتسجيل فيديوهات وبثها عبر “اليوتيوب” وهي تلبس بنطلونات ضيقة، وتقوم بالتقاط صور وتسجيل مقاطع فيديوهات وهي تظهر أجزاء “ساخنة” من جسدها ومفاتنها وتصاحب ذلك بضحكات “مايصة” ومستفزة، خاصة وهي تحرص على ذكر ألفاظ معينة فيها إيحاءات جنسية.

وكي تبرر تلك الإعلامية ظهورها المشين والمتكرر، تقول أنها تتعمد ذلك حتى يتعلم المجتمع ثقافة الديمقراطية واحترام حرية الآخرين، كما أنها تتحدث عن مفاهيم ومعتقدات وعادات متأصلة في المجتمع اليمني على أنها دخيلة وليست صحيحة ودليل تخلف وقلة وعي..!.

تقليد أعمى

 

ما إن تغادر بعض الشابات العاملات مع منظمات حقوقية وإنسانية، وأخريات يعملن في الإعلام والصحافة، بلادهن إلىوجهات وعواصم عربية وعالمية حتى يبادرن بخلع الحجاب وارتداء ملابس شبيهة بتلك المجتمعات “المنفتحة”.

وطبعاً لايفوتهن التقاط مجموعة صور لهن مع صديقات وأصدقاء ويقمن بنشر الصور سريعاً على صفحاتهن في مواقع التواصل الاجتماعي غير مباليات بردود فعل أهاليهن وأقاربهن خاصة وانهن لا يظهرن بذات الملابس والتبرج في محيط مجتمعهن وبيئتهن.

 

الغريب أن تلك الشابات لا يلاحظن خلال سفيراتهن العديدة أن بعض المجتمعات المعروفة بانفتاحها منذ سنوات طويلة جداً، أصبحت تتجه صوب المحافظة والعودة إلى الالتزام سواء بلباسهن المحتشم، أو في سلوكياتهن الملتزمة.

تنظير للفت الانتباه

 

وفي محاولة للفت الانتباه، وجذب متابعين بالآلاف، تحرص بعض فتيات على الظهور في فيديوهات وهن ينظرن في شؤون السياسة والدين والحرب وشؤون المجتمع وينتقدين الجميع وما يصفنه  بجهل وتخلف المجتمع حسب زعمهن، ويوجهن انتقادات للسطوة الذكورية على الإناث حتى فيما يخضع لأمور وتعليمات دينية…!.

 

تلك الفتيات، يعتبرن أفعالهن تلك حرية وديمقراطية ويطالبن المجتمع باحترام حريتهن، وتفهم أن ظهورهن متبرجات شأن خاص وغير خادش للحياء وغير مخالف لضوابط الدينية التي تمنع ظهور الناس بكامل زينتهن.

استدراج خبيث

 

في معرض تعليقه على ما تطرقنا إليه من ظواهر دخيلة على مجتمعنا، قال الاختصاصي الاجتماعي وهب عبدالعليم أن تلك الظواهر اقتحمت مجتمعنا بصورة مستفزة وتستدعي الانتباه لها ومواجهتها.

 

وأضاف:” رغم كل الظروف التي مرت بها البلد سواء في السنوات الأخيرة، أو حتى في قبل عقود، استطاع مجتمعنا اليمني المحافظة على عاداته الأصيلة المستمدة من قيم القبيلة وتعاليم الدين الإسلامي”.

 

عبدالعليم لفت إلى أن تلك الظواهر تقف وراءها مؤامرة تستهدف ضرب مجتمعنا في قيمه، من خلال جعلنا نعتاد على مثل تلك الممارسات أو بمعنى أدق الظواهر التي تقدم المرأة بصورة غير لائقة تحت مبرر الحرية والانفتاح.

 

ونوه عبدالعليم إلى أن بعض الفتيات يتم استدراجهن إلى مربعات التحرر، دون وعي منهن، حيث يساهم الانفلات الأسري في ذلك الأمر، كما ويلعب التقليد الأعمى دوراً في ما يحصل لفتيات وجدنا التكنولوجيا في خدمة مؤامرة ستجعل منهن ضحايا لا أحد يتعاطف معهن.