المصدر الأول لاخبار اليمن

محلل سياسي يمني يكشف عن المهمة الحقيقية التي تؤديها الأحزاب السياسية المساندة للعدوان

خاص / وكالة الصحافة اليمنية//

 

 

 

 

 

كشف الكاتب والمحلل السياسي اليمني محمد ناجي أحمد، أن جميع الأحزاب المساندة للعدوان على اليمن تعمل في إطار الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.

وقال ناجي في مقال له نشرته صحيفة الثورة الرسمية أمس الأول، وعدد من المواقع الصحفية :”ردد قادة الأحزاب المساندة للعدوان على اليمن أن سبب إطالة الحرب هو غياب الاستراتيجية لهذه الحرب عند (الشرعية) ولدى (التحالف)الذي تقوده السعودية، وهذا اعتراف واضح بأن الجميع يعمل في إطار الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة”.

وأضاف :” في اليمن هدف أمريكا السيطرة على الممرات المائية والجزر الاستراتيجية في البحر الأحمر وفي مقدمتها جزيرة ميون والسيطرة على عدن كونها تظل على البحر الأحمر والبحر العربي والمحيط الهندي”.

وأكد ناجي أن العدوان يمارس الاستراتيجية الأمريكية في اليمن تحت لافتة خادعة وعدو وهمي حدوده بإيران وهم يعلمون يقينا أن إيران لا تستطيع النفاذ إلى اليمن، وأجواؤه وبحاره وبره محاط بسيطرة أمريكية وكيانات خليجية وظيفتها حراسة أبواب اليمن وتحويله إلى سجن لأكثر من ثلاثين مليوناً وحقل إعدامات ومذابح وتجويع جماعي.

وأعتبر ناجي أن الأحزاب القومية واليسارية المساندة للعدوان، هي مساندة للاستراتيجية الأمريكية الصهيونية في اليمن والمنطقة العربية، كون اليمن بوابة رئيسية لتمكين المشروع الصهيوني على المنطقة.

وقال : “البعض يسوق بأن الوطنية أعلى وأغلى من الجغرافيا، وأن اليمن الاتحادي الذي لا يملكون له أية استراتيجية واضحة، ولا شروط موضوعية -هو هذه الوطنية التي تأتي تضاد مع الجغرافيا اليمنية الواحدة،بل كمقدمة لتفتيت الجغرافيا والإنسان اليمني”.

وتابع : “لا تضاد بين وحدة الجغرافيا اليمنية وبين الوطنية ،فبدون وحدة الأرض تصبح الوطنية حديث خرافة وطلاسم عبودية ،تطنب في الإنشاء في بيئة سمادها الجهل ،وفقرها يحجب الحقيقة ،وإعلامها ضجيج يجرف كل علامات الطريق”.