المصدر الأول لاخبار اليمن

الحديدة تواجه خروقات قوى العدوان بالمهرجانات ..!

تقرير: عبدالملك هادي/ وكالة الصحافة اليمنية/ /

“الحديدة” التي تعيش حصاراً خانقاً وتتلقى قصفاً عنيفاً وخارقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي ترعاه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، من قبل قوات التحالف.. أبت إلا أن تنتصر للحياة والمستقبل ولو كره ” العدوان”.

 

 

صباح اليوم نظم مكتب التربية والتعليم بمحافظة الحديدة مهرجاناً تربوياً جماهيرياً بمناسبة تدشين العام
الدراسي الجديد، في إطار حملة “التعليم أولاً”.

التعليم أولاً، هكذا قالت الحديدة، وقال جيل جديد من أبنائها يضعون الوطن داخل أفئدتهم ويحملون المستقبل على كواهلهم ونصب أعينهم..غير مكترثين بعدوان يتربص بهم، بمدينتهم، بوطنهم الكبير.

 

مهرجان “التعليم أولاً” الذي دشن اليوم سيستمر إلى 25 سببتمبر الجاري في عموم مديريات المحافظة، وبحسب قيادة السلطة المحلية والقيادات التربوية في المحافظة فإن المهرجان يأتي إحتفاء بتدشين عام دراسي جديد يأتي في ظل حصار متواصل على “اليمن” للعام الخامس توالياً.

“وكالة الصحافة اليمنية” حضرت هذا الحدث البهيج، ورصدت صوراً لمسؤولين وتربويين وأولياْء أمور وطلبة وطالبات وزهرات في عمر الربيع، وجميعهم اكتست وجوههم بفرحة منتصر استطاع الصمود أمام كل قوى الشر العالمي ونهض من بين ركام الحرب أكثر قوة.

محافظ الحديدة محمد عياش قحيم قال في كلمة موجزة أنه يجب تكثيف الجهود من خلال استكمال كافة المتطلبات والاحتياجات بجميع المدارس وتوفير الوسائل التعليمية والتطبيقية والمنهج التعليمي المتكامل لكافة مدارس المحافظة ومديرياتها، وتهيئة الأجواء الملائمة للمعلمين والطلاب كي تستمر العملية التعليمية وتحقق الغاية المنشودة منها.

وقالت قيادات التربية والتعليم في المحافظة أن العام الدراسي الحالي الذي تم تدشينه أمس شهد إقبال كبير من الطلاب والتزام كبير من أغلب المعلمين.

 

 

وأكدت قيادة التربية ان إهتمام قيادة وزارة التربية والسلطة المحلية بالعملية التعليمية لخلق جيل متسلح بالعلم والمعرفة، رغم إستهدفها المباشر من قبل العدوان من خلال قصف وتدمير أكثر من ألفين منشأة تعليمية في عموم محافظات الجمهورية وحرمان المعلمين والموظفين من رواتبهم.

 

المهرجان شهد فقرات متنوعة طرزتها قصائد الشعراء، ورسمت بهجتها رقصات الزهرات.. وكان يوماً استثنائي رغم بساطته، لأنه حمل شعار عظيم “التعليم أولاً” الذي يراهن عليه اليمنيين.