المصدر الأول لاخبار اليمن

مرشح للرئاسة الامريكية يذكر بومبيو “نفط السعودية ليس أمريكا”

مرشح للرئاسة الامريكية يذكر بومبيو “نفط السعودية ليس أمريكا”

واشنطن // وكالة الصحافة اليمنية//

 

هاجم احد ابرز المترشحين للرئاسة الأميركية إدارة الرئيس دونالد ترامب وتوجهها لاشعال حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط. مذكرا أن “منشآت النفط السعودي ليست أمريكا”، ومؤكد أن الأمريكيين لن يسمحوا بجر الولايات المتحدة إلى ما سماه “كارثة أخرى في الشرق الأوسط”.

 

وعلق المرشح لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة السيناتور بيرني ساندرز ، على استهداف منشأتي أرامكو النفطية في السعودية وتوجه ادارة ترامب لاتخاذها ذريعة لشن حرب قائلا لوزير الخارجية الامريكية مايك بومبيو: “الهجوم على النفط السعودي ليس هجوماً على اميركا”.

 

السيناتور بيرني ساندرز، المنافس لهيلاري كلينتون في الترشح عن الحزب الديمقراطي في 2016؛ اطلق حملته الدعائية الانتخابية مبكرا بتبنيه ملف انهاء التورط العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، قائلا لبومبيو: “لن نسمح بجر الشعب الأميركي إلى كارثة أخرى في الشرق الأوسط”.

 

وانتقد السيناتور بيرني ساندرز، المعروف عنه معارضة السياسة الامريكية الخارجية وحرب العراق ودعم حرب التحالف السعودي في اليمن، خطاب بومبيو التحريضي المتصاعد على شن حرب أو تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية لإيران، قائلا : “مهمتك هي استخدام الدبلوماسية لحل الصراع وليس التحريض على الحرب”.

 

كما سبق لساندرز الأطول عضوية في مجلس الشيوخ الأمريكي، تصدر حملة الكونغرس المناهضة لدعم امريكا تحالف الحرب السعودي على اليمن، قائلا: “الكونغرس لن يمنح الرئيس الاميركي دونالد ترامب السلطة لشن حرب كارثية فقط لأن النظام الوحشي السعودي طلب منه ذلك”.

 

يصف السناتور بيرني ساندرز نفسه بأنه ديمقراطي اشتراكي، ويُفضل السياسات المشابهة للأحزاب الديمقراطية الإشتراكية في أوروبا، والتقى بالحزب الديمقراطي في تكتل سمي “التجمع الديمقراطي التقدمي” وخاض منافسات الترشح عنه في 2016.

 

ويعد ساندرز من أشد نقَّاد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، إذ وصفه في رسالته الإلكترونية الناخبيه التي اعلن فيها مطلع العام الجاري عزمه خوض المنافسات التمهيدية للانتخابات الرئاسية 2020 بأنه “أخطر رئيس في التاريخ الأميركي الحديث”.

 

وأضاف: “نخوض معركة ضد رئيس مريض بالكذب والغش والعنصرية واضطهاد الجنس الآخر وكراهية الأجانب. إنه شخص يقوّض الديموقراطية الأميركية ويقود البلاد في اتجاه استبدادي”. وغير ذلك مما عرف عن ساندرز مناهضته.