المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي يكذب “ايمانويل” ويثبت استخدام أسلحة بلاده في اليمن

الحوثي يكذب “ايمانويل” ويثبت استخدام أسلحة بلاده في اليمن

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

رد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي على مزاعم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن أسلحة بلاده لا تستخدم في حرب اليمن، وأثبت استخدامها من قوات التحالف وتسببها في تشريد نصف مليون يمني.

 

وقال الحوثي في تغريدة له على منصة “تويتر” منتصف ليل الخميس: إن ‏”تأكيد الرئيس الفرنسي أن بلاده طلبت من السعودية والإمارات عدم استخدام أسلحة فرنسية الصنع في اليمن، وأن “الأسلحة الفرنسية لا تستخدم في الهجمات” أساسا مجانب للواقع”.

 

ودحض عضو المجلس السياسي محمد الحوثي، مزاعم الرئيس الفرنسي، قائلا: مدفع “هرقل” الفرنسي يستخدم على طول الحدود اليمنية البرية، ونزح بسببه أكثر من نصف مليون من سكان المديريات الحدودية”.

 

وقال إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحافي عقده في ليون، الخميس: “منذ تم انتخابي، طلبنا التزامات واضحة لعدم استخدام الأسلحة التي تندرج في إطار تعاوننا” على المسرح اليمني”.

 

وزعم أن “الأسلحة الفرنسية لا تستخدم في هجمات أساسا”. وأضاف: “لقد قلصنا أيضا بشكل كبير عددا من هذه العقود والأكثر حساسية” بينها. مردفا: “اعتقد أننا نجحنا في ضمان عدم استخدام أسلحتنا في هجمات”.

 

لكن الحوثي برهن على استخدام اسلحة فرنسية في حرب اليمن. وقال: “للتأكيد للرئيس ماكرون أن المدفع ‘سيزر’ الفرنسي هو ما يستخدمه السعوديون، أرفقنا لكم رابط القناة التابعة للحرس الوطني، وتصريح قائد كتيبة المدفعية السعودي في بث ميداني”.

https://youtu.be/nmKbs4I3LFQ

مردفا: “بالإضافة إلى عرض عن المدفع من موقع مصري يروج لشرائه من فرنسا “

https://youtu.be/-m9LbV1Rug4

تأتي تصريحات الرئيس الفرنسي ردا على مطالبة منظمات حقوقية عدة باريس بتعليق بيع الأسلحة الفرنسية للرياض وأبو ظبي اللتين تشاركان في حرب اليمن منذ العام 2015.

 

وتحذر هذه المنظمات باريس من “خطر التواطؤ في انتهاكات خطيرة” لحقوق الإنسان على حساب المعاهدة الدولية حول تجارة الأسلحة التي صادقت عليها باريس في 2014.

 

وسبق لمجلة فرنسية أن نشرت في ابريل الماضي تحقيقا عن مشاركة فرنسا في حرب اليمن. وعرضت حجم ونوع مشاركة الأسلحة الفرنسية من قطع بحرية ومروحيات وطائرات وغيرها مما اعتبرته “مشاركة في  حرب قذرة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.