المصدر الأول لاخبار اليمن

تفاصيل خطيرة من اتفاق جدة .. الإطاحة بحكومة هادي ودق آخر مسمار في نعش الوحدة

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //

 

كشفت مصادر سياسية خاصة ، عن أسرار وخفايا اتفاق “جدة ” الذي ترعاه السعودية بين حكومة المستقيل “هادي” ،  وبين الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات من جهة أخرى.

 

وأكدت المصادر أن مسودة الاتفاق النهائي لحوار “جدة” بين “حكومة هادي” و”الانتقالي الجنوبي”، أطاحت  بحكومة “معين عبدالملك”، وتشكيل حكومة ما تسمى بـ” الكفاءات”،  وتمكين الانتقالي الجنوبي من فرض سيطرته على كافة المحافظات الجنوبية من خلال انفراده في اختيار السلطات المحلية.

 

مشيرة إلى أن اتفاق “جدة” أسند المهام الأمنية في المحافظات الجنوبية لمليشيات “الحزام الأمني” التابعة للإمارات، بعد ضم عناصرها إلى وزارة الداخلية في الحكومة المزمع انشائها.

وأوضحت المصادر  أن الاتفاق مثل المسمار الأخير في نعش الوحدة اليمنية الذي مهد لانفصال المحافظات الجنوبية من خلال الملحق الأمني والعسكري للاتفاق الذي شدد على مغادرة كافة الوحدات العسكرية التابعة لـ”هادي” من تلك المحافظات وبالذات من ” شبوة ، حضرموت، المهرة” التي تخضع الحقول النفطية والموانئ الرئيسية فيها للقوات السعودية، تحت مسمى إعادة هيكلة الجيش واخضاعه لإشراف قيادة تحالف العدوان على اليمن.

 

مبينة أن “حكومة هادي” وحزب الإصلاح تلقوا ضغوطات سعودية كي يوافقوا على بنود الاتفاق، مقابل التقليل من حضور القوات الإماراتية في المحافظات الجنوبية.

 

ولفتت المصادر إلى أنه من المتوقع  التوقيع على الاتفاق خلال اليومين القادمين في العاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد الانتهاء من الترتيبات الأخيرة عليه، وبحضور أممي ودولي.