المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي يكشف “نهب التحالف” آثار متحف مارب والمحافظات الجنوبية

الحوثي يكشف “نهب التحالف” آثار متحف مارب والمحافظات الجنوبية

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

فتح عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي ملف آثار اليمن ومعالمه التاريخية ومتاحفه. واتهم التحالف بقيادة السعودية والإمارات ومسلحيه بتنفيذ “تدمير ممنهج” لتاريخ اليمن ومواقعه ومعالمه الأثرية وارتكاب “جرائم نهب منظم لآثار اليمن”. كاشفا عن نهب آثار متحف مارب ومحافظات جنوب اليمن. 

 

وقال الحوثي في تغريدة له على منصة “تويتر” بعد منتصف ليل السبت: “‏المرتزقة مجرمو الآثار”. وتساءل: “أين ذهبت آثار متحف ‎مارب؟”. مضيفا: “إنها جريمة تضاف إلى جريمة نهبهم لمتحف تعز وإحراق ما تبقى منه؟”.

 

وفقا لوزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والمتاحف، الحقت الحرب آثارا بالغة بقطاع الآثار والمخطوطات في اليمن، و”تعرض 237 موقعا أثريا ومعلما تاريخيا ومتحفا لقصف مباشر من طيران التحالف ومدفعية مسلحيه حتى 26 مارس 2019″.

 

وطرح الحوثي سؤالا أعم، قائلا: “أين آثار بقية المتاحف في المحافظات المحتلة؟ “. في إشارة إلى تجاوز أضرار قطاع الآثار من الحرب القصف، إلى تعرض معظم متاحف الآثار في مناطق سيطرة التحالف للنهب والتهريب.

 

واختتم عضو المجلس السياسي محمد الحوثي تغريدته قائلا: “إن المرتزقة (يقصد: مسلحي التحالف) يجرمون تاريخيا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا وأمنيا وثقافيا واقتصاديا وبحق كل شيء في اليمن”. مردفا: “تدمير ممنهج، تبا لهم”.

 

ولم يستثن التحالف معالم أثرية وتاريخية يمنية محمية بالقانون الدولي، بوصفها في قائمة التراث الإنساني العالمي، وشن طيرانه غارات مباشرة متلاحقة على مدينتي صنعاء وزبيد التاريخيتين ودمر عددا من منازلهما الأثرية، كما قصف سد مأرب الأثري.

 

يشار إلى أن الاعتداء على الإرث الثقافي  المادي وغير المادي للشعوب اثناء الحروب يصنف في القانون الدولي الجنائي جريمة حرب. وسبق لمنظمة اليونسكو أن طالبت التحالف تحييد الإرث الإنساني اليمني عن الصراع والاستهداف.