المصدر الأول لاخبار اليمن

وزير الخارجية يدحض أكاذيب سفير هادي “بن مبارك”

وزير الخارجية يدحض أكاذيب سفير هادي “بن مبارك”

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

دحض وزير الخارجية في حكومة الإنقاذ المهندس هشام شرف، ما تضمنه بيان صادر عن سفير هادي في واشنطن “بن مبارك” من أكاذيب بشأن مطار صنعاء الدولي. منوها بأنها تحاول تضليل الرأي العام العالمي المتنامي ضد الحرب على اليمن واستمرار إغلاق التحالف المطار وتعكس “الانهيار النفسي لحكومة هادي”.

 

وقال: إن “أكاذيب سفير هادي البائس في واشنطن بشأن مطار صنعاء الدولي تأتي في مواجهة تزايد حملات الرأي العام بالولايات المتحدة وغيرها المطالبة بإعادة فتحه، وارتفاع أصوات نواب في الكونجرس ومجلس الشيوخ لوقف الحرب العبثية في اليمن والتدخل الأمريكي السافر في المنطقة”.

 

مؤكدا أن “فتح المطار مسألة إنسانية بحتة ولا علاقة لها بأي انتصار سياسي أو عسكري لطرف على حساب طرف آخر، فأغلب الذين بحاجة ملحة لإعادة فتح مطار صنعاء هم من المرضى والطلاب ورجال الأعمال”.

 

وأبطل وزير الخارجية مزاعم سفير هادي بقوله: “رحلات الأمم المتحدة التي تصل بشكل شبه يومي إلى مطار صنعاء الدولي تدحض البيان جملة وتفصيلا”. مضيفا: “إجراءات ومعايير الأمن والسلامة المتبعة في مطار صنعاء تتوافق مع متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)”.

 

كما نوه إلى أن “المطارات التي كانت تصل وتغادر إليها الرحلات قبل فرض الحصار على مطار صنعاء الدولي، هي لدول ضمن تحالف العدوان، وبالتالي لا مجال للحديث عن استخدام المطار لإغراض حربية”.

 

وأكد وزير الخارجية هشام شرف أن “البيان يؤكد استمرار المدعو بن مبارك وأمثاله في كذبهم وأنهم لا يريدون أي تسوية سياسية أو سلام لأن ذلك يهدد مصالحهم الشخصية”.

 

مضيفا: “كما يعكس البيان الوضع النفسي المنهار لحكومة الفنادق مع تزايد أنباء إمكانية وقف العدوان العسكري وخسرانهم لمصالحهم الشخصية التي جاءت على حساب دماء أبناء الشعب اليمني الصامد”.

 

وتابع: “على من تعودوا الارتهان للدعم الخارجي إدراك المتغيرات الميدانية والسياسية على أرض الواقع، وأنه حان الوقت للتسوية السياسية السلمية الشاملة، وأن محاولاتهم خلق الأكاذيب وعرقلة جهود السلام ستواجه بحزم، والشعب اليمني سيحاسب كل مسؤول عن خيانة الوطن”.

 

واختتم وزير الخارجية المهندس هشام شرف تصريحه بتأكيده أن “المجتمع الدولي أصبح أكثر إدراكا لمدى عبثية هذه الحرب التي خلفت وراءها أسوأ كارثة إنسانية عرفها العالم في العصر الحديث”.